أنجبتهم أمام أطباء المستشفى .. لكن تحليل الـ DNA أقسم أنها لم تكن أمهم يوماً !
بالنسبة لإحدى النساء، لم يكن الحمل و الانجاب كافياً لإثبات أمومتها.في عام 2002،وبعد خضوعها لاختبار ا...
أسوأ كارثة نووية لم تسمع بها من قبل لم تحدث في أوكرانيا ولا روسيا، ولا حتى في أي دولة نووية، بل وقعت في أرض السامبا وكرة القدم:
في عام 1985، انتقل معهد محلي للعلاج الإشعاعي في مدينة "غويانيا" البرازيلية لعيادة جديدة، وترك خلفه جهازاً مهجوراً للعلاج من السرطان.
في يوم من الأيام غاب حارس المبنى عن عمله، فاقتحم شابان المكان عام 1987 وسرقا الثقل المعدني بالجهاز لبيعه كخردة... دون أن يدركا أنهما يفتحان أبواب جهنم بأيديهما.
حاول الشابان تفكيك الجهاز، وعندما لم يستطيعا، قام أحدهما بخرق كبسولة داخلية تحتوي على مادة السيزيوم-137."
و تفاجأ بمسحوق أزرق يتوهج بجمال ساحر في الظلام!
وبسبب الجهل الشديد بطبيعة المادة، تحوّل هذا التوهج إلى مصدر بهجة جماعية
شاركوا المسحوق مع الأقارب والأصدقاء.و رسم الشباب به صلباناً زرقاء على قمصانهم.و استخدمته بعض النساء كمساحيق تجميل ومكياج!
خالطه الجميع بحسن نية.
أحدهم كان سائق حافلة ونقل التلوث دون علم لعشرات الركاب!
أما اللصوص، فبدأت أيديهم تتآكل وتتضخم حتى بُترت أعضاؤهم.
قبل أن تسوء حالتهم، باعوا الجهاز لتاجر خردة يُدعى "ديفير فيريرا"، والذي أُعجب جداً بالتوهج الأزرق وظن أنه حجر سحري أو مادة ذات قوى خارقة.
في هذا اليوم دعا عائلته لتناول العشاء ورؤية هذه المادة التي تتوهج، بل ومررها بين أيديهم!
أخذ شقيق التاجر قطعة من المسحوق إلى منزله.
بل و لعبت ابنتُه الصغرى (ليتيسيا - 6 سنوات) بالمسحوق الأزرق على الأرض، ثم تناولت عشاءها بنفس الأيدي الملوثة. خلال شهر واحد فقط، فارقت الحياة بعد أن دمر الإشعاع جسدها الصغير من الداخل.
أخيراً بعد أن مرض الجميع زوجة تاجر الخردة شكت في أن هذا المسحوق السحري هو السبب في مرض الجميع فجأة.
و برغم الإعياء الشديد، وضعت الكبسولة في كيس واستقلت حافلة عامة إلى المستشفى!
لولا شجاعتها لانتشر المسحوق في مدن أخرى.
وحين اكتشف الأطباء التسمم الإشعاعي الحاد، أعلنت السلطات حالة الطوارئ القصوى في المدينة كلها،وتم فحص أكثر من 100,000 شخص داخل استاد رياضي.
تلوث 250 شخصاً وإصابة العشرات بحروق إشعاعية مرعبة وفقدان للأطراف.
وتم دفن الطفلة في تابوت من الرصاص وزنه مئات الكيلوجرامات ومغلف بالخرسانة، لتجنب تسرب الإشعاع، وسط احتجاجات غاضبة من السكان خوفاً من تلوث المقبرة!
هدم أكثر من 40 منزلاً ومبنى بالكامل، وشحن 6000 طن من التربة والأثاث والملابس الملوثة في براميل صلبة لدفنها في مقلع حجارة مهجور.
كارثة غويانيا الإشعاعية تُدرس حتى اليوم كأحد أقسى وأبشع الدروس في التاريخ: كيف يمكن لجهل إنسان واحد بمادة لا يراها، أن يدمّر حياة المئات ويحيّل مدينة كاملة إلى مدينة ملوثة!