الصين تكشف رؤيتها لمستقبل اليمن .. القائم بالأعمال الصيني يتحدث لـ"الهدهد" عن السلام و إعادة الإعمار و البحر الأحمر
ماذا تريد الصين من اليمن؟.. حوار "الهدهد" مع القائم بالأعمال الصيني حول السلام والبحر الأحمر وإعادة...
استقبل المستشار الثقافي بسفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية الصين الشعبية، الدكتور محمد الأحمدي، اليوم، في مقر الملحقية الثقافية بالعاصمة بكين، الطالبة اليمنية دعاء خالد من كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، وذلك بمناسبة مشاركتها في فعاليات المسابقة الدولية «جسر اللغة الصينية» لعام 2026، التي تُعد من أبرز المسابقات العالمية لدارسي اللغة الصينية، بمشاركة طلاب من أكثر من 160 دولة حول العالم.
وخلال اللقاء، رحّب الدكتور الأحمدي بالطالبة دعاء، مشيدًا بتميزها وتأهلها للمشاركة في هذا المحفل الدولي، معتبرًا وصولها إلى هذه المرحلة إنجازًا مشرفًا لليمن وجامعة عدن، ومؤكدًا أن حضور الطلبة اليمنيين في الفعاليات العلمية والثقافية الدولية يعكس التطور المتنامي في برامج تعليم اللغة الصينية في الجامعات اليمنية، وثمرة التعاون الأكاديمي والثقافي المتواصل بين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية.
وأعرب المستشار الثقافي عن اعتزازه بالجهود التي تبذلها كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن في إعداد جيل من الطلبة اليمنيين القادرين على التواصل مع الثقافة الصينية، وتعزيز جسور التفاهم والصداقة بين الشعبين اليمني والصيني، متمنيًا للطالبة دعاء خالد التوفيق والنجاح في منافسات المسابقة وتمثيل اليمن بصورة مشرفة.
وفي إطار دعمها للمشاركين اليمنيين، قدمت الملحقية الثقافية للطالبة عددًا من الكتب والوسائل التعليمية الخاصة باللغة الصينية، إهداءً لها ولكلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، بما يسهم في تعزيز جهود تعلم اللغة الصينية وتطوير مهارات الطلبة اليمنيين في هذا المجال.
وتأتي مشاركة الطالبة دعاء خالد ضمن حضور يمني متميز في المسابقة الدولية «جسر اللغة الصينية»، بعد فوزها في منافسات التأهل المحلية، فيما تستعد الطالبة تيسير هشام محمد عبده من كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن للتوجه إلى جمهورية الصين الشعبية خلال شهر أغسطس الجاري للمشاركة ضمن فعاليات البرنامج الدولي للمسابقة.
وتجسد هذه المشاركات الحضور المتزايد للطلبة اليمنيين في المحافل الأكاديمية والثقافية العالمية، كما تؤكد استمرار جهود الملحقية الثقافية بسفارة الجمهورية اليمنية في بكين في دعم وتشجيع الطلبة اليمنيين المشاركين في البرامج العلمية والثقافية الدولية، بما يعزز العلاقات التعليمية والثقافية بين اليمن والصين.
