صدى الحقيقة: قحطان طمبح
صدى الحقيقة: قحطان طمبح
اليوم وأثناء زيارتي للصديق الثائر جريح مليونية يوم الكرامة العميد حسن محسن السقاف المحضار في منزله بمديرية حبيل جبر ردفان.. في الحقيقة صُدمت عندما رأيت ذلك الطود الشامخ منهار القوى لا يقوى على نطق الكلام ولا على أكل الطعام نتيجة تدهور حالته الصحية بأرتخاء أعصاب الفك السفلي من الفُم جراء أستنشاقة لكمية كبيرة من الغاز السام الذي أفرط الاحتلال اليمني بأستخدامة في ساحة العروض بمدينة خورمكسر بالعاصمة عدن في ال 21 من فبراير 2013م.
لقمع مليونية الكرامة (يوم الأرض)، والذي على أثرها أصيب رفيقنا المحضار بجلطة افقدتة القدرة على الكلام ومن ذلك التاريخ وهوا يعاني متاعب وألآم هذا الحادث وخسائر العلاج الا ان حالتة ازدادت سوءآ وصولآ إلى مرحلة عدم قدرتة على أكل الأطعمة .
العميد حسن محسن السقاف هوا واحد من الضباط الجنوبيين الذين تم تهميشهم وأقصائهم عن أعمالهم نتيجة لمواقفهم الواضحة والشجاعة من ممارسات نظام صنعاء مع الجنوبيين بعد حرب 1994م ومن أوائل الرجال الذين كان لهم شرف الانضمام إلى صفوف ثوار الحراك الجنوبي منذو أنطلاقتة في ال 7 من يوليو 2007م. كان خلالها داعيآ سياسيآ وموجهآ ثوري بحكم مستواة العلمي وخبرتة العملية في هذا المجال ناهيك عن ثقافة الواسعة وأيمانة المطلق بعدالة القضية الجنوبية وحق ابناء الجنوب بتقرير مصيرهم واستعادة دولتهم.. وبرغم إصابتة وأعاقتة النطقية إلا انة كان حاضرآ في كل ساحة وموقف..
اليوم ونضرآ لتدهور حالت المناضل العميد حسن محسن السقاف المحضار ونفاذ كل أمكانياتة المادية وأمكانيات علاجة في الداخل ونصيحة الأطباء بضرورة علاجة في احد المراكز المتخصصة في الخارج، وجب على قيادتنا الثورية ممثلة بقيادة المجلس الأنتقالي الجنوبي أن يكون لها موقف إنساني وأخلاقي وديني ووطني وتقديم الدعم المالي لإنقاذ حياة المناضل العميد حسن السقاف وتمكينة من السفر للعلاج. قبل أن يأتينا خبرآ فاجع وحينها سنلعن أنفسنا على صمتنا والقائمون علينا على تخاذلهم علمآ بأن هناك الكثير من الجرحى والمرضى المتعففين في منازلهم لايملكون حق العلاج ..
بينما هناك ملايين الدولارات تصرف لثوار بعد الثورة وقيادات بعد التحرير واليهم اللصوص والمسترزقين للأستمتاع والنقاهة في أجمل المدن وأرقى الفنادق في الخارج... الأمر الذي يجعلنا مع الكثير من رفاق الكفاح والسلاح نشعر بالألم والحسرة على حال جرحانا وأحوال أسر شهدائنا.