هرهرة يلتقي القائم بأعمال رئيس فريق الحوار و يؤكد أهمية مواصلة الحوار و تعزيز الاصطفاف الجنوبي
التقى القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأستاذ نصر هرهرة، اليوم...
أقرت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، في اجتماعها الاستثنائي الذي عقد اليوم بمقرها في العاصمة عدن، برنامج التصعيد الثوري السلمي ضد الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال، برئاسة القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة، الأستاذ وضاح الحالمي، وبمشاركة لجان التصعيد في الأمانة العامة والجمعية الوطنية ومجلس المستشارين.
واستعرض الاجتماع مستجدات الأوضاع السياسية والخدمية في الجنوب، والجهود الرامية إلى تعزيز الحراك الشعبي السلمي بما يعبر عن إرادة شعب الجنوب الرافضة للوصاية والاحتلال، والداعية إلى استعادة دولة الجنوب العربي .
وأكد الأستاذ وضاح الحالمي، في كلمته خلال الاجتماع، أن التصعيد الثوري سيظل ملتزمًا بالنهج السلمي، باعتباره وسيلة حضارية للتعبير عن رفض شعب الجنوب للوصاية والاحتلال، وما ترتب عليهما من أزمات ومعاناة متفاقمة، انعكست بصورة مباشرة على حياة المواطنين، وفي مقدمتها الانهيار المستمر في الخدمات الأساسية وتردي الأوضاع المعيشية.
وأشار الحالمي إلى أن هناك محاولات ممنهجة تستهدف تقويض أحد أبرز المنجزات الوطنية الجنوبية، والمتمثل في القوات المسلحة الجنوبية، التي قدمت تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن الأرض والهوية الجنوبية، مؤكدًا أن أي استهداف لهذه المؤسسة الوطنية يمثل استهدافًا مباشرًا لقضية شعب الجنوب ومكتسباته الوطنية.
كما ناقش الاجتماع محاولات إنشاء مجالس تنسيقية في المحافظات الجنوبية خارج الأطر القانونية، معتبرًا أنها تأتي في سياق محاولات إضعاف وحدة الصف الجنوبي وتشتيت قضيته الوطنية، مؤكدًا أن هذه التحركات لن تنجح في النيل من إرادة شعب الجنوب أو الالتفاف على تطلعاته المشروعة.
وفي ختام الاجتماع، أقرت الأمانة العامة برنامج التصعيد الثوري السلمي، في إطار مواصلة النضال الوطني لمواجهة الوصاية والاحتلال، والتصدي للسياسات التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية، والذي سوف يتم تدشينه يوم الثلاثاء المقبل بإقامة (مليونية التصعيد ضد الوصاية والاحتلال ) ، في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، تأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي وتمسك أبناء الجنوب بحقوقهم الوطنية.
ووجهت الأمانة العامة الدعوة إلى جماهير شعب الجنوب في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، وإلى مختلف القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية، للمشاركة الفاعلة في مليونية التصعيد، بما يجسد وحدة الصف الجنوبي، ويؤكد التمسك بالثوابت الوطنية، ورفض كافة أشكال الوصاية والاحتلال، والمضي في النضال السلمي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.