صدى الحقيقة: خاص
إعداد: شريفة محمد
أرسل الله -تعالى- نبيه إلياس إلى بني إسرائيل في وقت كانوا قد أُغرقوا فيه بالمادية، وقد سيطر عليهم حبّها، فجاء نبي الله إلياس بمعجزات حسيّة عديدة؛ بهدف تحقيق التوازن ما بين ما يميل إليه الطبع الإسرائيليّ، وما يقتضيه أمر الرسالة من تحقيق إيمان بني إسرائيل وتوحيدهم، وقيل إنَّ إلياس قد حفظ التوراة. وبعد أن أظهر ما لديه من معجزات وقابلوه بالرفض؛ صاح فيهم ذات مرة صيحةً شديدةً جدًّا، كرهوه لأجلها وحقدوا عليه، وهمّوا بالتخطيط لقتله، وفرّ منهم النبي إلياس -عليه السلام-؛ وقاموا باللحاق به، فانشقّ له جبل بقي به حتى بلغ الأربعين من عمره، وبعثه الله -تعالى- حينها لدعوة الملوك الجبابرة، وقيل إنَّ دعوة إلياس -عليه السلام- قد امتد أثرها إلى سبعين مدينة
أجرى الله -تعالى- على يد إلياس -عليه السلام- عددًا من المعجزات ومنها ما يأتي:
إحياء عددًا من الموتى. إطفاء النار بأمر منه. أمره -عليه السلام- للنار بأن لا تحرق امرأة الملك التي رماها الملك في النار بسبب إيمانها. حبس المطر عن قومه بعد أن هددهم بذلك في حال أصرّوا على عنادهم وكفرهم. إنزال الغيث، بعد أن آمن بعض قومه بدعواه ووحدوا الله -تعالى