الصحفي جواس : تقسيم الجيش نصفين عيدية بالسعودي للمحظوظين و عسكر الدولة «الله كريم» !

​انتقد الصحفي سامح جواس، رئيس تحرير صحيفة "الوطن العدنية"، النائب في مجلس القيادة الرئاسي، أبو زرعة المحرمي، كاشفاً عن حالة من "الفصل العنصري المالي" داخل المؤسسة العسكرية، حيث يتم إغراق فصائل محددة بالإكراميات ومرتبات بالعملة الصعبة، بينما يُترك جندي الدولة الرسمي لمواجهة شبح الجوع.

​وبسخرية مريرة، تساءل جواس عما إذا كان جنود الجيش والأمن العام قد كُتب عليهم "الصيام" حتى في الأعياد، في حين تنعم التشكيلات التابعة للمحرمي والمدعومة من التحالف برواتب منتظمة "1000 ريال سعودي" شهرياً "بالملي"، مضافاً إليها إكراميات تعادل رواتب 4 أشهر من رواتب جندي الدولة الغائب عن حسابات النائب.

​واستعرض جواس مفارقة حسابية تثير الحنق، موضحاً أن راتب جندي واحد من "المحظوظين" لدى النائب يعادل رواتب 10 أشهر لجندي في الجيش والأمن الحكومي (بعد الخصم)، وهو ما اعتبره تحويلاً لمفهوم الدولة إلى مجرد "كشف رواتب خاص" وشطب بقية المؤسسات من الوجود، واعتبارهم مجرد "كومبارس" في مشهد لا يعنيه.

​"صرف مرتبات الجيش والأمن ليس «مكرمة» منك ولا من مجلس القيادة، بل هو أدنى حقوق المواطنة.. وتأخيرها والعيد على الأبواب هو قمة الفشل الأخلاقي والسياسي."

​وفي ختام تصريحه، وجّه جواس رسالة للرئاسة والحكومة ، مطالباً إياهم بامتلاك "ذرة حياء" وتقديم استقالاتهم إذا كانوا عاجزين عن بناء دولة بجيش شبعان، مؤكداً أنهم بدلاً من ذلك يصنعون "طبقة مخملية عسكرية" تعيش في كوكب آخر، بينما ينتظر أطفال جنود الدولة "فتات الرواتب" المتأخرة تحت مبررات واهية لا تطعم جائعاً ولا تكسو طفلاً في العيد.