هذا الرجل.. سلوك في روح الوطن

يمتهن رجل الخير والعطاء ، رياض عبدالجبار الجبار الحروي ، أفعال الخير،  على خارطة مفتوحة من المحطات والمواقع ، وحيث بسطاء عامة الناس ، وفي رواق المجتمع ، حيث تأن الشخصيات بأوجاع المرض ومآسي الحياة ، انطلاقاً من سلوك خاص ، تجمله أخلاقيات ، غرست بعناية وكانت مسار تربية تبناها ( والده) الراحل عبدالجبار الحروي ، رحمة الله عليه.
ينتصر هذا الرجل ، للإنسانية ،  ويترجم أفعاله ، بقيمة الحضور ، في تعز حيث موطنه وناسه وعشقه وروحه ، ويحلق إلى كل المحافظات والبقاع ، وكأنه رسول النوايا الطيبة والخواطر التي تداوي هذا وذاك ، فعطاءه يكتب على روشتة دواء النجوم والشخصيات داخل وخارج الوطن ، وبسطاء الأرض الذين طحنتهم ظروف الحياة وصعقت أحلامهم .. فكان طائر الخير الذي ، يعيد فيهم ، هوية البقاء في الحياة ، والادراك أن الله يبعث عطاياه في هكذا  أشخاص.
يلتزم رياض عبدالجبار الحروي ، لكل مبادئ العطاء وما حملته أوامر السماء وأحاديث نبينا عليه أفضل الصلوات ، فكل ما يمكن أن تتحدث  عنه في مواقف الخير وسخاء العطاء ، تجده فيه منسوب كبير ، يحقق كثير في عناصر المعادلة بين الناس وكيف يقدم من وهبه الله خيراً ، كل مزايا العطاء وبسخاء  لمن يحتاج ، حتى أصبحت أبوابه سكة يطرقها الجميع .. ممن سقطوا في ممرات الوقت وقهرتهم الظروف ، فكل من أحتاج بحث عن ( رياض الحروي ) حيث تفك شفرة الظروف وحاجة من غابت عنهم الدولة ، وفي ذلك افتحوا كتب المواقف وعناوين المناشدة ، وستجدون ، قيمة رجل وإنسان ، وكأنه وكيل جبر الخواطر ومواقف بث روح الحياة عند الكثيرين.
تتجلى عظمة مواقف الرجل ، على حدود مفتوحة ، ذهبت إلى كل مكان وكان لعدن ونجومها وشخصياتها ،  نصيب وعلى مساحة مفتوحة ، ساعة بالنداء والمناشدة ، وأوقات أخرى بمواقف ذاتية ، من بين ثنايا ضمير حي ، يخاطب نفسه فينهض ليعانق اخلاقه وسلوكيات زرعت فيه ، من شخصية المغفور له "والده"
في مشهد علاقة الرجل بالمواقف ،  تنتصر أخلاق الوطن عامة ، بقيمة شخصية ،  هويتها على الورق أسم .. ودلالتها  روح خلقت جميلة ، فزاد جمالها في قلوب الناس ، واحتفظ بها الوطن ، صفة وسمة وعطاء ، يلبي الحاجة في ممرات المواقف التي أصبحت ، انفراد لهذا الرجل المهذب والنبيل ، رياض أبن عبدالجبار الحروي
خلاصة القول في شهادتي المجروحة في الحديث عن هذا " الوطن" رياضة عبدالجبار الحروي .. أن الرياضيين  على وجه التحديد ، قد حظوا بكل مزايا الرجل ، الذي يمنحهم ما لا يمنحه غيره .. بشواهد سنوات طويلة ، تبنى فيها روح الإنسانية بثبات ودون ملل ، فماذا نذهب اإلى شيء مختلف .. بارك الله فيك وحفظك " أبا مهند"

مقالات الكاتب