منتدى أحور الثقافي يستقبل وفدًا زائرا من مديرية المحفد
استقبل منتدى أحور الثقافي الاجتماعي الدعوي مساء أمس الجمعة وفدًا قادمًا من مديرية المحفد، يتقدّمهم ا...
في أجواء يسودها الفرح والسكينة الإيمانية، أقامت مدرسة ومسجد السلام لتحفيظ القرآن الكريم ومحو الأمية بمنطقة بويش – المكلا، يوم الجمعة الموافق 25 شعبان 1447هـ، الحفل التكريمي السادس لتكريم طلاب الحلقات المتميزين، وذلك في فئتين: حافظ المصحف كامل و الطلاب المتميزون.
افتتح الحفل بتلاوة نماذج من الطلاب بدأت بآيات من القرآن الكريم، تلتها قراءة الحديث النبوي الشريف، ثم عرض في الفقه الشرعي والسيرة النبوية والآداب والعقيدة، أعقبها كلمة الطلاب التي ألقاها الطالب أصيل العمقي نيابة عن زملائه.
كما ألقى رئيس الحي الأستاذ ناصر المري كلمةً تناول فيها أهمية استثمار الأبناء فيما ينفعهم في دينهم ودنياهم، مؤكداً أن صلاح الأبناء يعود بالخير والبركة على المجتمعات، وحثّ الأهالي على تفريغ أوقات أبنائهم لحفظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية، موصياً الطلاب بالجد والاجتهاد، ومثمناً جهود القائمين على هذه الحلقات المباركة.
ومن جانبه، قال الشيخ فهيم عبدالله باشعيب رئيس المدرسة إن إقامة هذا الحفل يأتي مواصلةً للجهود المبذولة في سبيل تخريج جيل واعٍ متسلح بالعلم والمعرفة، جامع بين العلم الديني الشرعي والتربوي، مؤكداً أن هذا التكريم لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة جهود استمرت على مدى ست سنوات، شاكراً الطلاب والمدرسين والأهالي والداعمين الذين كان لهم دور بارز في هذه الاستمرارية.
وقد أشار السيد هاشم الجفري أثناء خطبة الجمعة إلى أهمية الاعتناء بالنشء من الشباب والبنات وتعليمهم ما يحصنهم وينفعهم في هذا الزمان، مبيّناً أن من أفضل أنواع التعليم حفظ القرآن الكريم وتدارسه وتعلم أمور الدين، لما في ذلك من مكرمة ومنزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى.
وتخلل الحفل نشيد ترحيبي بقدوم شهر رمضان الفضيل، أدّاه المنشد عثمان بامكرير، وسط أجواء إيمانية وروحانية مميزة.
واختُتم الحفل بتكريم الطلاب المكرمين والمدرسين، وسط حضور جمع من طلاب العلم والدعاة والشخصيات الاجتماعية وأهالي الطلاب وأبناء الحي، الذين شاركوا فرحة التكريم وأثنوا على الجهود المبذولة في خدمة القرآن الكريم ونشر علومه.
وفي ختام الحفل، رُفع الدعاء بأن يبارك الله في هذه الجهود المباركة، وأن يكتب لها الاستمرارية والعطاء المتواصل، وأن يجعلها منارةً للعلم والقرآن، وسبباً في صلاح الأبناء والمجتمع، وأن يوفق القائمين عليها ويجزيهم خير الجزاء.