انتقالي ردفان : سنتجاوز بيانات الإدانة إلى العمل الميداني على الأرض

صدى الحقيقة : خاص

تابعت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في رباعية ردفان ، وببالغ الغضب والرفض، ما أقدمت عليه سلطات "الأمر الواقع" من استهداف سافر ومباشر لشخص الأستاذ  وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي. إن إصدار ما تسمى بـ "الأوامر القهرية" بحق قامة وطنية بهذا الثقل، ليس مجرد تجاوز للقانون، بل هو انتحار سياسي يعكس حالة الإفلاس والتخبط التي تعيشها تلك الجهات المدعومة سعوديا.


إننا في رباعية ردفان الثورة، ردفان العزة والشموخ، نؤكد أن الأستاذ وضاح الحالمي وكل قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي يمثلون إرادة شعب وتضحيات شهداء، وهم بالنسبة لنا "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه. إن المساس بهذه الرموز هو مساس مباشر بكل أبناء الجنوب، واستهداف صريح للمشروع الوطني التحرري الذي يحمله المجلس الانتقالي الجنوبي وتطلعاته.


إن توظيف القانون كأداة لتنفيذ رغبات سياسية كيدية هو قمة الاستهتار واللامبالاة، ودليل قاطع على أن تلك السلطات قد فقدت صوابها وباتت تمارس "الإرهاب الإداري" للتغطية على فشلها الذريع. إن هذا التسلط الفوضوي لن يقابل بصمت، بل سيواجه بإرادة صلبة تكسر غطرسة العابثين وتضع حداً لهذا التهاون.


إننا في رباعية ردفان نحذر تلك الجهات من مغبة الاستمرار في هذا النهج الاستفزازي؛ فالتاريخ يخبركم أن ردفان والجنوب لا يقبلون الضيم، وأن صبرنا له حدود. إن اللعب بالنار سيحرق أصابع من أشعلها، وإننا في رباعية ردفان لن نتردد في اتخاذ خطوات أكثر قوة وحزماً، وسننتقل من مرحلة البيانات إلى مرحلة الفعل الثوري والميداني الذي يحمي قيادتنا ومكتسباتنا.


"إن الجبال الراسية في ردفان لا تهزها الرياح العابرة، وإرادة الشعوب الحرة لا تقيدها مذكرات قهرية باطلة أو مؤامرات يائسة من سلطات موالية للخارج.


ولا يسعنى إلا ان  نجدد العهد والولاء، ونؤكد وقوفنا المطلق خلف قيادتنا الحكيمة، سائرين على الخطى والثوابت التي رسمها لنا فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.


إنها ثورة حتى النصر.. ولا نامت أعين الجبناء.


صادر عن : المجلس الانتقالي الجنوبي - رباعية ردفان
بتاريخ: 13 أبريل 2026م