ثرثرة وباطل.. في الحديث عن رمز السيادة والبطولات

سقط المدرب المصري الفاشل ، مصطفى حسن ،في منطقة سؤ الحديث وقلة القيمة ودور التفاهة ، في لقاء متلفز ، حينما حاول أن يصنع البطولة ، في محطة ما ، فأختار ، الأسم الذي صنع ثورة حقيقة مع الرياضة والبطولات والانجازات ، بدور شامل ، برفقة عدد من الرجال ، في منظومة الصقر ، الكيان والنادي.

رياض عبدالجبار الحروي ، كان ولا زال القيادي المختلف ، الذي يلتزم للمهمات ، بالانتماء وروح العلاقة وقيمة المنصب ، لسنوات طويلة ، جعلها، مسار وطريق انجازات، في كل الألعاب، وخصوصا كرة القدم ، حينما ظهر ليكون الرقم الصعب ، متجاوزاً أندية عريقة وكبيرة.

التطاول على الرموز ، وحينما تذهب إلى مصدرة ، تكون على بينة ، أن هذا الثرى يبحث عن مزاحمة والثرياء ، لمجرد فزعة للبحث عن أضواء لم يعد يمتلكها ولا ترتبط به .. هكذا حاول المدرب الفاشل ، أن يصنع بطولته وهو الذي عرف أن لا علاقة له مع البطولات ، على مر السنوات ، اختار منحدر السقوط ، فكان ساقط مع مرتبة السؤ ، لسبب بسيط ، انه اختار ، سكة لا يختلف على مزاياها اثنين، لأنها لون للحقيقة، ومنصة عطاء ، جمعت البطولات لكثير من الألعاب في فترة زمنية ، توقفت فقط بسبب الحرب.
كتب زميل وهو يوصف الشخصية الكبيرة في تاريخ الصقر ،

رياض عبدالجبار الحروي ، رمز السيادة والبطولات، فكيف لمن ادمن الفشل، أن يتطاول ، فكيف لشخص أن يتطاول على أسياد المواقف وخدمة الرياضة لمشاوير ، اسماً وقيادياً وانساناً.. تجرد المدرب المصري من سلوكيات الرياضة وربما يكون قد أصيب بالزهايمر ، ليكون كما كان في ظهوره ، وحديثه ، المشبوه.

توقيت اللقاء وتفاصيله بحد ذاته ، وكأن شيء خلفه ، فهل يعقل اختيار مدرب هش لم يقدم شيء يذكر ، سوى الصوت العالي والسمسرة ، ويسمح له بمهاجمة شخصيات تنتمي لهوية الأرض والوطن ، وفي توقيت غابت عن الرياضة لسنوات طويلة .. مشهد صادم صنع بعناية وغاية ، أرادوا به النيل من شخصية وزنها (وطن) وهويتها عطاء ، رسم على خارطة الأيام في ملاعب كل المحافظات ، التي كان يرافق فيها فرق نادي الصقر وخصوصاً كرة القدم.
في حديث المدرب الفاشل ، سمعت افلام ، لم يذكرها حينها الإعلام ولو بالحد الأدنى .. وهنا زوبعة لا ننكرها ، صنعها البعض بنوايا شيطانية ، وفي ردود الأفعال ، اكتشفنا( قبح) البعض ، وكيف يكون حقد الكلمات ، وسؤ حروفها ، حينما تطبخ لتكون ثرثرة لبعض الثراثير.

شخصياً كنت محظوظ بالاقتراب من الصقر النادي والمحطات وقيمة أن تكون صوت المنصات.. ومن شخصياته ، وتحديداً من الرجل العظيم ، رياض الحروي ، ووجدت كل شيء جميل ومتمكن بروح ثقافة الدور الذي يصنع ، عطايا البطولات في رواق الأندية .. لهذا هي نصيحة للرجل الذي نثر حديثه العبثي ، ومن كان خلفه .. في المرة القادمة ، كن رجل وكن منصف ، وحينما تريد أن تكون بطل ، على حساب سمعة وتاريخ الكبار ، اختار عينة على مقاسك .. فكيف تتحدث عن رجل طيب ومعطاء وبلسانك .. كنت قد تناولته بكلام لا صحة له.

مقالات الكاتب