بيان المجلس الأعلى للأمن القومي قبول امريكا الشروط العشرة التي أعلنتها إيران
أصدر المجلس الاعلى للامن القومي بيانا فجر اليوم الاربعاء بشأن انتصار إيران التاريخي في الحرب المفروض...
حذرت وزارة الخارجية العراقية من استمرار أجواء التصعيد الحالية في الحرب الدائرة بين إيران وبين الولايات المتحدة وإسرائيل. تزامن ذلك مع إعلان الإطار الشيعي بأنه يسعى إلى اتفاق هدنة بين الفصائل والقوات الأمريكية.
يأتي هذا التطور المهم في الساعات الأخيرة في سياق الهجمات المتبادلة بين الفصائل العراقية والقوات الأمريكية. حيث نفذت القوات الأمريكية ثلاث غارات متتالية عنيفة ضد الفصائل والحشد الشعبي في بلدة القائم على الحدود العراقية السورية غرب العراق.
ضربت الغارات الأمريكية أيضاً مواقع الحشد والفصائل في قضاء الدبس بمحافظة كركوك شمال البلاد. وأيضا ضربت الغارات الأمريكية مجددا الحشد الشعبي في بلدة طوز خرماتو بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.
هناك تركيز من الغارات الأمريكية على بلدة طوزخورماتو، حيث يوجد تجمعات للحشد الشعبي والفصائل.
ردت الفصائل العراقية وهاجمت مطار بغداد الدولي ومطار أربيل الدولي بإقليم كردستان شمال العراق. وهاجمت مواقع أخرى في الإقليم الكردي، وهي مواقع تضم أنشطة أمريكية مدنية وعسكرية وفق أي معلومات أو بيانات الفصائل.
في ظل تعثر التوصل الى اتفاق واضح بين إيران والولايات المتحدة لوقف الحرب، فمن الصعب جدا إبرام أي هدنة بين الفصائل العراقية والقوات الأمريكية.
مع ذلك، وحسب معلومات الإطار الشيعي، فوض الإطار زعيم منظمة بدر هادي العامري، وهو رجل محسوب على الفصائل العراقية ومقرب جدا من الحرس الثوري الإيراني، للعمل على إبرام هدنة بين الفصائل العراقية والقوات الأمريكية.
هذا التوجه يواجه انقساما داخل الفصائل والحشد الشعبي. فريق من الفصائل والحشد يرفض عقد الهدنة إذا ذهبت الولايات المتحدة إلى تصعيد خطير ضد إيران، كما هدد الرئيس الأمريكي ترامب.
هذا الفريق الذي يضم فصائل مثل حزب الله العراقي وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء، يعتبر توقيت الهدنة خيانة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ويريد هذا الفريق من الفصائل والحشد مواكبة تطورات الحرب، بمعنى إذا كان هناك تصعيد فإن الفصائل ستصعد هجماتها ضد الأهداف الأمريكية. وإذا كان هناك اتفاق إيراني أمريكي لوقف الحرب في الساعات المقبلة، فإن على الفصائل الالتزام بهذا الاتفاق وإبرام هدنة لوقف الهجمات ضد المصالح الأمريكية.
فريق آخر من الحشد الشعبي والفصائل يرفض الربط بين احتمال التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران وبين إبرام هدنة، وبالتالي يرى هذا الفريق أن الفصائل والحشد عليها الالتزام بالموقف الرسمي للدولة العراقية، وهو موقف محايد.
أما رؤية مستشارية الأمن القومي العراقي في كل ذلك وفق بعض التسريبات، تتمحور حول توقيت تحقيق الهدنة بين الفصائل والقوات الأمريكية، لتفادي تداعيات أي تصعيد محتمل في الحرب الدائرة في المنطقة على الوضع العراقي.
وتعتقد المستشارية أن هناك احتمالا لإبرام اتفاق لوقف الحرب في وقت لاحق، وعلى العراق أن يكون مستعدا لهذا السيناريو.
هناك أكثر من معلومة، الأولى أن المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني بعث برسائل إلى مرجعيات دينية إيرانية وقيادات في الحرس الثوري الإيراني، تتحدث عن أهمية إنهاء الحرب الدائرة ونجاح الجهود السياسية.
رسائل السيستاني تكون عامة وغير مباشرة ولا تدخل في التفاصيل.
أما معلومات وزارة الخارجية العراقية، فقد ذكرت أن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين يتواصل مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، لتليين الموقف الإيراني من مبادرات ومقترحات مطروحة لوقف الحرب.
العراق معني جدا بوقف التصعيد ويخشى التصعيد، لذلك فإن معلومات مستشارية الأمن القومي العراقي قالت إن رئيس المستشارية قاسم الأعرجي يتواصل مع نظيره الإيراني باقر ذو القدر لنفس الهدف، وهو محاولة احتواء التصعيد والذهاب إلى اتفاق إيراني أمريكي لوقف الحرب.