انتقالي الضالع يجدد إدانته لحملات المداهمة و الاعتقال و المطاردة للمواطنين في وادي حضرموت

بيان:
​تعلن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع عن إدانتها واستنكارها بأشد عبارات الغضب والوعيد، للحملة البربرية المسعورة التي تشنها جحافل الاحتلال اليمني ضد أهلنا الصامدين في مدينة سيئون بوادي حضرموت، مؤكدة أن ما تشهده حضرموت من مداهمات غادرة للمنازل وترويع للأطفال والنساء هو فعل إجرامي جبان يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويكشف الوجه القبيح لعصابات لا تجيد سوى لغة الغدر والتنكيل بالمدنيين العزل.

​إننا من معقل الصمود "الضالع" نعلن تضامننا الكامل واللامحدود مع أحرار حضرموت، ونؤكد أن دماء أبناء الجنوب وجراحهم في سيئون هي جراحنا في الضالع وفي كل شبر من أرض الجنوب الطاهرة، محذرين قوى القمع الإرهابية من مغبة التمادي في غيها، فإرادة الشعوب الحرة لا تكسرها جنازير الدبابات ولا فوهات البنادق المأجورة، وأن زمن الاستقواء بالسلاح قد ولى إلى غير رجعة، ولن تحصد هذه القوات الغازية إلا نيران الغضب الشعبي الذي سيقتلع عروشهم الواهية.

​إن هذه الحماقات العسكرية والملاحقات التعسفية التي طالت الإعلاميين والنشطاء، تضع المجتمع الدولي والمنظمات الأممية أمام اختبار حقيقي لمصداقيتها في حماية حقوق الإنسان، ونطالبهم بموقف حاسم للجم هذا الصلف ووقف نزيف الانتهاكات فوراً، كما نحمّل ما تسمى بقوات الطوارئ اليمنية والجهات المحركة لها المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين، محذرين من أن المساس بكرامة أي جنوبي هو مساس بكرامة الجنوب قاطبة، ولن تمر هذه الجرائم دون حساب رادع يزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين.

​ختاماً، ندعو كافة أبناء الشعب الجنوبي إلى رص الصفوف والاستعداد لكل الاحتمالات لمواجهة هذا التصعيد الغاشم، ونؤكد أن لغة القوة التي ينتهجها الاحتلال لن تزيدنا إلا تمسكاً بخيار استعادة الدولة كاملة السيادة، وإن فجر الحرية آتٍ لا محالة، وسيرحل الغزاة صاغرين مدحورين أمام إرادة لا تعرف الانكسار ولا تقبل بغير النصر بديلاً.

​صادر عن: القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي - محافظة الضالع
الأحد، 8 فبراير 2026م