واحة روحانية من واقع قصة سيدنا يحيى عليه السلام .

صدى الحقيقة: خاص
 إعداد: شريفة محمد 
 
 هو يحيى بن زكريا بن داوود، وصِلت القرابة بينه وبين عيسى -عليهم السلام- أنهم أبناء خالة ولم يسبق لأحد أن سمى بمثل اسمه وليس له نظير ولا مثيل فيه، ونسبه هو امتداد ليعقوب -عليه السلام  ولسانه يلهج بالذكر، وولد -عليه السلام- قبل ميلاد المسيح بأشهر، وقد كان حسن الصورة وليّن الجناح، قوياً في طاعة الله -تعالى- وكان في صباه ذا حكمة ويدعوهم إلى عبادة الله قال -تعالى-: (يا يَحيى خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيناهُ الحُكمَ صَبِيًّا)  ذُكر يحيى -عليه السلام- خمس مرات في القرآن الكريم في سورة آل عمران، والأنعام، ومريم، والأنبياء، وكان بارعاً وعالماً في الشريعة ومرجعاً بما فيها من أحكام، ويدعوا الناس إلى التوبة من الذنوب وكان يغسلهم من الخطايا وكان تقياً يدعو إلى عبادة الله -تعالى  وكان ملتزماً بأوامر الله -تعالى- في دعوته، وملتزماً بمنهج الأنبياء قبله في الدعوة إلى الله بالحكمة التي آتاه الله إياها في صغره، وكان الناس يرجعون إليه في سؤاله عن أحكام الله -تعالى- فيجيبهم بما أوتي من حكمة بالغة وهو أول من آمن بدعوة عيسى -عليه السلام.