عادات و تقاليد رمضانية في دولة المغرب.

صدى الحقيقة: خاص
 إعداد :شريفة محمد
 
  لا تفارق عبارة "مبروك عواشرك" ألسنة المغاربة طيلة رمضان، ويرتبط مفهوم العواشر في الثقافة المغربية بشهور معينة ومناسبات دينية أهمها شهر الصيام أو سيدنا رمضان كما يسميه المغاربة تعظيماً له. 
 
 تعمل الأسر المغربية على تحبيب الصيام إلى الطفل في سن مبكرة بطريقة ما يُعرف بـ"تخياط النهار"، حيث يتم تحفيز الطفل على صيام الفترة الصباحية من اليوم ثم يستكمل يومه بصيام الفترة الزوالية من اليوم التالي. وعندما يكبر الطفل قليلاً ويصوم يومه الأول كاملاً، تحتفي به الأسرة في احتفال كبير تحضره العائلة ابتهاجاً بهذا الحدث المهم والمميز في حياته. ويرتدي الصائمون الصغار ملابس تقليدية، الجلباب للفتى والقفطان للفتاة، وتخضب أيديهم بالحناء، وتحضّر ربة البيت مائدة إفطار متنوعة تضم كل ما يشتهيه الطفل الصائم من وجبات، ويقدم له أفراد العائلة هدايا تشجيعاً له ولغيره على حب هذه العبادة.  ولا تكتمل ليلة رمضان إلا بجلسة عائلية بعد صلاة التراويح حول كأس شاي وحلوى السفوف أو سلو، وهي حلوى شعبية تجهزها النساء خلال شهر شعبان، وتتكون من طحين محمص ولوز وسمسم وشمر ومواد أخرى.