غضب شعبي من ارتفاع أسعار الوقود و استمرار الطوابير في محطات التعبئة

صدى الحقيقة : علي باسعيدة

تشهد عدد من محطات الوقود حالة من الاستياء والغضب الشعبي الواسع نتيجة الارتفاع المتواصل في أسعار المشتقات النفطية، واستمرار الطوابير الطويلة أمام محطات التعبئة، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها المواطنون.


وأكد مواطنون أن سعر لتر البترول وصل إلى 1208 ريال، فيما بلغ سعر لتر الديزل نحو 1810 ريال، الأمر الذي فاقم من معاناة السكان وأثر بشكل مباشر على مختلف جوانب الحياة اليومية.


وأشار مواطنون إلى أن الإقبال على تعبئة الديزل تراجع بشكل كبير بسبب الأسعار المرتفعة، موضحين أن بعض محطات الوقود بدت شبه خالية من المركبات الراغبة في تعبئة الديزل، في مشهد يعكس حجم العجز الذي بات يواجهه المواطن أمام موجة الغلاء المتصاعدة.


وتساءل مواطنون عن مصير كميات الديزل التي أُعلن عن وصولها مؤخرًا، مطالبين الجهات المختصة بتوضيح أسباب استمرار الأزمة وارتفاع الأسعار رغم الحديث عن وصول شحنات جديدة من الوقود.


كما حمّل مواطنون الحكومة مسؤولية تفاقم الأوضاع الاقتصادية، معتبرين أن القرارات الأخيرة المتعلقة بتحرير الدولار الجمركي ساهمت في إشعال الأسعار وزيادة الأعباء على المواطنين، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة الناس وتحسين الخدمات الأساسية.


ويؤكد مراقبون أن استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود يضاعف من الأزمة الإنسانية والمعيشية التي يعيشها المواطنون، في ظل غياب أي حلول ملموسة تحد من معاناتهم اليومية.