رفضت محلات الصرافة في مدينة جعار بمحافظة أبين، صرف مرتبات المعلمين والمعلمات لشهري نوفمبر وديسمبر، رغم إعلان فتح عملية الصرف رسميًا، ما فاقم من معاناة شريحة تعدّ الأكثر تضررًا في المحافظة.
وأوضح أحد الصرافين – فضّل عدم ذكر اسمه – أن بنك القطبي لم يقم بتعزيز محلات الصرافة بالسيولة المالية اللازمة، بعد أن صرفوا المرتبات السابقة ، الأمر الذي أدى إلى نفاد السيولة وعجزهم عن صرف مرتبات المعلمين.
وأضاف أن محلات الصرافة وجدت نفسها أمام مأزق حقيقي، بعد أن صرفت ما لديها دون أن يتم تعويضها من البنك، ما انعكس مباشرة على المعلمين الذين اصطدموا بالأبواب المغلقة وواقعٍ قاسٍ لا يراعي ظروفهم المعيشية ولا احتياجات أسرهم.
ولم تشفع الحالة الإنسانية المؤلمة للمعلمين، ولا أوضاع أبنائهم، أمام تعنّت محلات الصرافة، في مشهد وصفه مواطنون بأنه استخفاف بكرامة المعلم وإمعان في إذلاله.
وعبر موقع صدى الحقيقة، وجّه المعلمون مناشدة عاجلة إلى محافظ محافظة أبين اللواء الركن أبوبكر حسين، متسائلين:
هل يرضى محافظ المحافظة باستمرار هذه الفوضى؟ وهل يُعقل أن يُترك المعلمون وحدهم في مواجهة هذا العبث؟.
وطالب المعلمون بتدخل فوري وحاسم لإلزام البنك ومحلات الصرافة بصرف المرتبات دون تأخير، ومحاسبة الجهات المتسببة في هذه الأزمة التي باتت تهدد الاستقرار الاجتماعي والتعليمي في المحافظة.