العودة إلى الجذور الإنتاجية... طريقنا نحو اقتصاد قوي ومستدام
نور علي صمد
في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات الاقتصادية وتتعالى المطالب بخلق فرص عمل وتحسين معيشة المواطن يبرز...
انتهى مشروع إعادة تأهيل مبنى نادي الجلاء بمديرية خور مكسر ، التي تنتظر أن تحظى كباقي المديريات وانديتها بملعب يحتضن طموح الشباب وتكتمل الصورة الجميلة في رواق نادي يتحدا الصعب ويقدم هوية روح مثابرة ، تتجاوز كل شيء ليبقى الجلاء علامة دائمة على خارطة مواعيد رياضة عدن.. تاهيل بالقيمة والمحتوى والجودة ، صنعته جهود الإدارة واهدافها.
الجلاء بقيادته الشابة وربانها( الرائع) شكري عامر ، تتمسك بالحق عطفاً على تعطل موضوع ملعب النادي على ساحل ابين ، والذي توقف لأسباب ارتبطت بمدرج المطار ، والحديث هنا قد اطلع عليه الجميع ، سلطة محلية في المحافظة والمديرية ، سلطة رياضية ، وجهات ذات علاقة ، من خلال حديث لم يقف على سطر أو صفحة ، وحملته الملفات إلى كل اطياف القرار في عدن.
اليوم ومن خلال واقع جديد ، يتحدثون فيه عن متنزهات في مواقع المعسكرات ، وعن معلومات عن توجيه المحافظ السابق ، لملس ، بمنح نادي الجلاء ،ملعب معسكر بدر ، كونه الأقرب ، والأفضل ، لأنها معاناة شباب النادي ، بدأ ان المعطيات ترمي بثقلها صوب محافظ عدن ، عبدالرحمن الشيخ ، ليقول كلمة الفصل ، استناداً على المنطق ، واحقية نادي الجلاء ، في أرضية ملعب بدر ، بعدما تعثرت خطوات ملعبهم السابق ، وعجزت السلطات ، في ايجاد الحل ، وهو قريب وعلى مرائ من الجميع .
حان الوقت ليسيل حبر قلم محافظ عدن ، بالتوجيه ودون تاخير ، لأنها قضية نادي الجلاء والاستحقاق للملعب ، لأن خور مكسر ، ليست بنت الخالة ، وشبابها وهويتها المجتمعية ودورها ، يستحق الشيء المختلف ، بالتمكين للملعب ، ثم مشروع التأهيل ، لتتغير جغرافيا كرة القدم ، وتذهب مراحل البحث عن الملعب والتمرين في عز الشمس في أوقات الظهيرة.
رسالتنا لمحافظ عدن ، بسرعة التعاطي الجاد ، والاطلاع علي كل ما كان وتم وصولاً لتوجيهات سلفه ، والاقتران بطموح كل ابناء مديرية خور مكسر ، الذين طال صبرهم ، لمعانقة الأمنيات ، بملعب اسوة بكل أندية عدن.