لأول مرة في تاريخها .. أبين تدخل العصر الوزاري بوجه نسائي
في سابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى محافظة أبين، سجلت الدكتورة عهد محمد جعسوس اسمها في سجل التار...
قال مدير عام الإعلام بمحافظة لحج الأستاذ سعدان مسعد اليافعي، إن تجديد ذكرى النصر الكبير لتحرير عدن يأتي في وقت كانت عدن تفضل أن تكون في أفضل حال للعام التاسع، في مقابل التضحيات الكبيرة التي قدمتها من أجل انتصار المشروع العربي في مواجهة المشروع الفارسي في المنطقة، وتحديداً المشروع الذي رفضته عاصمة الجنوب الأبدية “عدن” من التوسع جنوباً على يد الكهنوت المعاصر الذي دمّر الأرض وأحرق الزرع والمحاصيل.. مليشيات الحوثي ونظام الغزو المساند لها شمالاً. كاحتلال مستمر للجنوب..
لكن عدن رغم الألم والصمود الأسطوري ستصل رمزا للحرية وأيقونة النصر العربي، وستعود مجدها بفضل تضحيات شعب الجنوب. وأكد اليافعي في مقاله عن ذكرى احتفالات عدن بيوم النصر والتحرير، أن احتفال الجنوبيين السنوي يحمل تعازياً متجددة بالحفاظ على تلك الانتصارات والتمسك بها وعدم التخلي عنها لما يحاك ضد هؤلاء العظماء. المكاسب التي حققها أبطال عدن والجنوب، وانتهى بنا الأمر بجيش جنوبي ضارب يحمي الجميع”. إن هذه الانتصارات والمكاسب الجنوبية هي على طريق التحرير والاستقلال الذي ينشده كل أبناء الجنوب، وهي رسالة للمنطقة والعالم لمن يريد مبادرات تنتقص من تطلعات شعبنا الجنوبي الصامد. وأضاف: “سيُخلد صباح 27 رمضان، قبل تسع سنوات، في ذاكرة الجنوبيين لأجيال تلو الأخرى، بسبب تلك الملحمة الأسطورية”. من تاريخ مجيد كتبه رجال مميزون اشتاقوا للشهادة والنصر، وكان لهم ذلك في تحرير العاصمة عدن في ذلك اليوم التاريخي المجيد. لقد قدمت تضحيات كبيرة وسقط الشهداء الأبرار، بفضلهم تنعم عدن اليوم بالحرية. ولن ننساهم في الحديث عن الانتصارات وتذكر أعمالهم البطولية، حتى تحقيق التحرير الكامل. الوطن الجنوبي، شهداؤنا هم قادتنا، ودماءهم هي التي رسمت خريطة الحرية، ولن نحيد عن ذلك مهما كبرت المؤامرات، وتحاك ضد المشروع العربي والمشروع الجنوبي. وستستمر التضحية حتى يتم سحق المشروع الفارسي وأدواته الشمالية التي تريد له أن يكون على التراب الجنوبي الطاهر. وهناك قادة لهذه الانتصارات رحلوا إلى ربهم، ولهم الجنة إن شاء الله، وما زال بعضهم صامدين، يكافحون باستماتة من أجل التحرر من هذا المشروع المحتل البغيض والمتطفل. لهم منا التحية، وهناك جرحى ضحوا بأجسادهم في سبيل عدن الحبيبة والجنوب ويحتاجون إلى الدعم حتى يستعيدوا صحتهم. نسأل الله عز وجل أن يحفظهم ويعافيهم. رجال أبطال تنحني رؤوسهم أمام تضحياتهم العظيمة. وأشار إلى أن عدن جوهرة الجنوب التي نضعها نصب أعيننا ونحافظ عليها بالعمل وتكثيف الجهود من كافة شرائح المجتمع الجنوبي للوصول بها إلى مصاف الأفق الذي يمكن أن نفخر به بين الأمم في الوطن. الموقف الذي يستحقه. ولإخواننا وإخواننا في التحالف العربي دور كبير في ذلك، فهم كانوا عونا وداعما، بل وكانوا أسياد انتصار عدن. وساند الجنوب ونزل للمواجهة والقتال في ساحات القتال جنباً إلى جنب مع إخوانهم أبطال المقاومة الجنوبية، وخاصة رجال إمارات الخير. وها نحن في هذا الشهر الفضيل والذكرى التاسعة للنصر، نتقدم لهم بالثناء والتحية والشكر، مطالبين بتقديم الدعم والرعاية والاهتمام للعاصمة عدن، وانتشالها من الوضع الخدمي الصعب الذي يعيشه الأعداء. تريد، وسوف تستمر. الاستمرار في العداء لشعب عدن ودعم سلطته ومجلسه الانتقالي حتى النصر الكبير. وختم اليافعي: “تحية لكل أبناءنا الجنوبيين.. ومبروك النصر عاصمتنا الأبدية عدن. عدن رمز فخرنا.. سنظل نعشقك إلى الأبد..