حيلة حوثية لتغطية آثار مجزرة رداع.. خبث معتاد من المليشيات

صدى الحقيقة:خاص

تواصل مليشيات الحوثي تعاملها الخبيث مع مجزرة رداع في محافظة البيضاء، في محاولة لتجنب انفجار قنبلة الغضب في وجهها نتيجة مجازرها الوحشية.

وتجلى خبث الحوثي في ​​قيام المليشيات الإرهابية بدفع المئات من عناصرها في محافظة ذمار والمناطق المجاورة لها إلى مدينة رداع بمحافظة البيضاء.

وسعت الميليشيات إلى إنتاج مشهد يتظاهر بأنهم يتلقون نوعاً من الدعم، في محاولة للتغطية على آثار جريمتهم بـ”الرادا” من خلال تظاهرات مؤيدة لهم.

وحشدت مليشيا الحوثي مسيرة في رداع للتغطية على جريمة القصف المروعة، تحت عنوان تنديد بجرائم إسرائيل في قطاع غزة.

وتنفيذاً لهذه الخطة الخبيثة، استقدمت مليشيات الحوثي المئات من مجموعاتها وعناصرها من مناطق ذمار ودمت ويريم المجاورة للمشاركة في المسيرة بهدف التغطية على المجزرة التي ارتكبتها في مدينة رداع.

وتأتي الخطوة الحوثية بعد أن لاحظت المليشيات مستوى غضب واسع النطاق من المجزرة المروعة التي ارتكبتها رداع، وقصفها للمنازل على رؤوس ساكنيها.

وتمثل هذه التصرفات الحوثية حلقة جديدة في سلسلة محاولات التنصل من المسؤولية، وهو النهج المعتاد الذي تتبعه الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران في استمرار جرائمها.

وارتكبت مليشيات الحوثي عدداً كبيراً من جرائم الحرب المروعة على مدار سنوات حربها العبثية، لكنها أفلتت من العقاب بسبب التعاملات الدولية التي توصف على نطاق واسع بأنها تهاونت في وضع حد لجرائم المليشيات.