الرئيس الذي دمر اقتصاد بلاده ليبقى على كرسي الحكم
بالعودة إلى عام 2000، شرع في تنفيذ برنامج "الإصلاح الزراعي السريع"، في خطوة بدت للوهلة الأولى استجاب...
تجري المملكة العربية السعودية محادثات متقدمة مع تركيا بشأن الانضمام إلى برنامج تطوير وإنتاج المقاتلة الشبحية التركية كآن/قآن (KAAN) من الجيل الخامس، وفقًا لما أوردته منصة «Conflict Matrix»، في خطوة قد تفتح المجال أمام توسيع التعاون الدفاعي والصناعي بين البلدين، والانتقال من مرحلة شراء المعدات العسكرية إلى المشاركة في تطوير وتصنيع الطائرات القتالية المتقدمة.
وتمتلك القوات الجوية الملكية السعودية أسطولًا متنوعًا من المقاتلات الغربية، يتكون من نحو 211 مقاتلة إف-15 أميركية، و72 مقاتلة يوروفايتر تايفون أوروبية، إضافة إلى 79 مقاتلة تورنادو بريطانية ألمانية إيطالية، ما يجعلها تعتمد على عدة منصات قتالية رئيسية من مصادر مختلفة.
وفي مسار موازٍ، تسعى الرياض إلى الحصول على 48 مقاتلة إف-35 الأميركية من الجيل الخامس، في إطار توجهها لتعزيز قدراتها الجوية والحصول على تقنيات الطيران القتالي الشبحية.
لا تقتصر أهمية المشاركة المحتملة في برنامج KAAN على الحصول على مقاتلة متقدمة مستقبلًا، بل قد تمتد إلى المشاركة في مراحل تطويرها وإنتاجها، والاستفادة من الخبرات التقنية والصناعية التركية.
ومن شأن هذه المشاركة، إذا تحولت إلى اتفاق رسمي، أن تتيح للسعودية فرصًا لتوسيع نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتطوير الكفاءات الهندسية الوطنية، وتعزيز قدرات الشركات السعودية العاملة في الصناعات الدفاعية، إلى جانب دعم مستهدفات توطين الصناعات
كما قد تفتح الشراكة المجال أمام مشاركة الشركات السعودية في سلاسل توريد المقاتلة، وتوفير بعض المكونات والأنظمة، وربما تطوير قدرات محلية مرتبطة بصيانة الطائرات ودعمها الفني، وفقًا لطبيعة الاتفاق ونسب المشاركة التي قد يتم التوصل إليها.
في حال نجاح المسارين الأميركي والتركي، قد تتجه السعودية مستقبلًا إلى امتلاك نوعين مختلفين من مقاتلات الجيل الخامس، هما الأميركية إف-35 والتركية KAAN.