رئيس انتقالي رخية يتفقد مجمع رخية التعليمي و يطلع على سير العملية التعليمية
قام رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية رخية بمحافظة حضر...
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، يوم الأحد، اجتماعها الدوري لشهر أكتوبر، برئاسة القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية، الأستاذ أحمد حسين اليهري.
وكرّس الاجتماع جانبا من أعماله لمناقشة التحضيرات والترتيبات الخاصة بـ«مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي وقضيته الوطنية» المزمع إقامتها احتفاءً بالذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، والوقوف أمام السبل الكفيلة بإنجاح الفعالية وإخراجها بالصورة التي تليق بالمناسبة وتحقق أهدافها في رفع الوعي الشعبي إزاء المخاطر التي يواجهها الجنوب اليوم في ظل اقتراب جحافل الحوثيين من حدوده.
وأكد الاجتماع أهمية الفعالية في تعزيز المشاركة الشعبية ورفع مستوى الوعي بالقضايا الوطنية، ومواجهة التهديدات الحوثية، إلى جانب الدعوة إلى تشكيل لجان ومقاومات شعبية في مختلف مديريات ومناطق حضرموت، وفق ما تقتضيه التطورات الأمنية والميدانية.
كما ناقش الاجتماع جملة من المستجدات الأمنية والعسكرية، ولا سيما في أعقاب تسليم عدد من الجبهات والمواقع على حدود الجنوب، واستعرض التداعيات المحتملة لهذه التطورات على أمن واستقرار محافظة حضرموت.
وأشاد الاجتماع بصمود القوات الجنوبية وأبناء وقبائل الجنوب المرابطين على الحدود، وما يبذلونه من جهود وتضحيات في التصدي لمحاولات التقدم الحوثية، مؤكداً أهمية تعزيز الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تهديدات محتملة.
وتطرق الاجتماع، الذي حضره رئيس كتلة الجمعية الوطنية في ساحل حضرموت الأستاذ حسن باسمير، ومنسق مجلس المستشارين بالساحل الأستاذ سالم أحمد المرشدي، إلى أوضاع النازحين في المحافظة، وأبرز التحديات والآثار المترتبة على تزايد أعداد الوافدين، وسبل التعامل معها بما يحافظ على الاستقرار المجتمعي والأمني.
وفي هذا السياق، حذّر الاجتماع من أي محاولات لاستغلال أوضاع النزوح بما قد يهدد أمن واستقرار حضرموت، داعياً الجهات المختصة إلى تعزيز إجراءات التسجيل والحصر والمتابعة، والتحقق من هويات الداخلين إلى المحافظة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي عناصر مسلحة أو جهات يثبت ارتباطها بأنشطة تهدد أمن المحافظة.
وأكدت الهيئة التنفيذية أهمية رفع مستوى اليقظة والوعي الأمني، وتعزيز التعاون بين المواطنين والأجهزة المختصة، بما في ذلك تشكيل لجان مجتمعية في مختلف مناطق ومديريات المحافظة للمساعدة في رصد الاختراقات والإبلاغ عن التحركات المشبوهة أو أي أنشطة من شأنها تهديد الأمن والاستقرار.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة الجهود التنظيمية والميدانية، وتكثيف التنسيق بين مختلف هيئات المجلس في المحافظة، بما يضمن إنجاح مليونية التعبئة الشعبية، ويعزز مستوى الجاهزية لمواجهة التطورات والمخاطر الأمنية المحتملة.