اللجنة الوطنية للمرأة تبحث أوضاع النازحات وتعزيز الشراكات المؤسسية
ترأست د. شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، اليوم الأحد، اجتماعاً موسعاً عبر تقنية الاتصال الم...
دعت منى لقمان إلى مراجعة جادة للمسار الذي تقوده الأمم المتحدة في اليمن بعد سنوات من الوساطة، محذرة من أن بقاء اليمن في حالة «لا حرب ولا سلام» لا يمكن أن يصبح بديلاً عن تسوية حقيقية، بينما يستمر الانهيار الاقتصادي وتدهور معيشة اليمنيين وتآكل مؤسسات الدولة.
متسائلة: «ما الذي نجح؟ ما الذي فشل؟ وما الذي تغير فعلياً في حياة اليمنيين؟ وهل لا تزال المقاربة الحالية مناسبة لليمن اليوم؟».
جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة العامة «إعادة تصوّر الأمن وإضفاء البعد الإنساني عليه – Reimagining and Humanizing Security»، ضمن المنتدى الحادي عشر للمرأة والسلام والأمن الذي نظمته الشبكة الدولية لعمل المجتمع المدني ICAN في قصر السلام بلاهاي. وناقشت الجلسة مدى ملاءمة المقاربات الأمنية الحالية للتحولات والتهديدات الجديدة.
كما دعت إلى عدم تأجيل القضايا التي تقع في صميم الصراع، وفي مقدمتها الحكم، والانهيار الاقتصادي، والموارد، والترتيبات الأمنية، والقضية الجنوبية، والعدالة والمساءلة.
وشهد المنتدى حضوراً رفيع المستوى، من بينهم صاحبة السمو الملكي دوقة إدنبرة، إلى جانب مسؤولين وممثلين عن الحكومة البريطانية والهولندية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وخبراء في العدالة والجرائم الدولية.
وشارك في جلسة لقمان جوست فان دير زوان، مستشار أول للنزاعات في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO)، والدكتورة سالي واناغماتي، كبيرة مستشاري المرأة والسلام والأمن ورئيسة مكتب المبعوثة الخاصة للاتحاد الأفريقي المعنية بالمرأة والسلام والأمن، إلى جانب شخصيات دولية في قضايا السلام والأمن.
كما تضمن البرنامج كلمة لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، ومشاركة مسؤولين وخبراء دوليين في مجالات السلام والأمن والعدالة الجنائية الدولية.