عدن: هيئة الشؤون البحرية تدشّن دورة تدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي

صدى الحقيقة - خاص

دشّن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشؤون البحرية، الأستاذ فهيم سيف علي،اليوم، بالعاصمة عدن،دورة تدريبية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، بمشاركة 20 متدرباً من كوادر الهيئة،وتستمر خمسة أيام، وذلك في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تطوير قدرات موظفيها ومواكبة التطورات التقنية الحديثة.

وتهدف الدورة، التي تُقام في المركز الإقليمي، ويحاضر فيها مدير إدارة النظم وتقنية المعلومات، سيف جبران، والمختص بالإدارة المهندس محمد معوضة، إلى إكساب المشاركين المعارف والمهارات الأساسية في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتعرّف على آليات توظيفها في تطوير الأداء الوظيفي، وتحسين كفاءة إنجاز الأعمال، ومعالجة البيانات، وإعداد التقارير.

وخلال التدشين أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشؤون البحرية، الأستاذ فهيم سيف علي سعيد، أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من تطبيقاته الحديثة في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين كفاءة العمل، مشيراً إلى أن تنظيم هذه الدورة يأتي ضمن توجهات الهيئة الرامية إلى تأهيل كوادرها ورفع مستوى قدراتهم المهنية والتقنية.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح من الأدوات المهمة التي يمكن الاستفادة منها في تسهيل إنجاز المهام، وتسريع معالجة البيانات، وإعداد التقارير، وتحسين جودة المخرجات، بما يوفر الوقت والجهد ويساعد الموظفين على أداء أعمالهم بكفاءة أكبر. وأشار إلى أهمية تعريف كوادر الهيئة بالإمكانات التي توفرها هذه التقنيات، وتمكينهم من استخدامها بصورة عملية ومسؤولة في مختلف مجالات العمل الإداري والفني.

وأضاف أن الهيئة تحرص على تنفيذ برامج تدريبية نوعية تستجيب لمتطلبات التطوير والتحديث، وتواكب التحولات الرقمية في المؤسسات، مؤكداً أن الاستثمار في تنمية الموارد البشرية يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز كفاءة المؤسسات في تنفيذ مهامها واختصاصاتها.

ولفت إلى أن الدورة، التي تستمر خمسة أيام بمشاركة 20 متدرباً من كوادر الهيئة، تمثل فرصة لتعزيز معارف المشاركين وتطوير مهاراتهم في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والاستفادة منها في تبسيط الإجراءات وتحسين آليات العمل، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الإنجاز وجودة الخدمات المقدمة.

وشدد الرئيس التنفيذي على أهمية مواصلة التدريب والتأهيل، وتعزيز ثقافة الابتكار والتطوير لدى الموظفين، بما يمكن الهيئة من مواكبة المستجدات التقنية والاستفادة من الحلول الرقمية في تطوير أعمالها البحرية والإدارية، وتحقيق أهدافها المؤسسية بكفاءة وفاعلية.