إعداد خطة أمنية لمتابعة النازحين في لحج
عقد في إدارة أمن محافظة لحج لقاء تشاوري لمناقشة أوضاع النازحين في المحافظة، والوقوف أمام أماكن تجمعه...
في خطوة تعكس توجهاً جديداً لإعادة الاعتبار للمؤسسة الأمنية في محافظة أبين، كشف مدير عام أمن المحافظة العميد الركن الدكتور قاسم عمر الهارش عن أولويات إدارته للمرحلة المقبلة، والتي تضع تفعيل أقسام الشرطة وتأهيل السجون واستعادة دور الشرطة النسائية في صدارة المهام.
وقال الهارش في تصريح صحفي خاص، إن المرحلة القادمة ستشهد تفعيل عدد من أقسام الشرطة في المديريات التي ظلت خارج الخدمة لسنوات بسبب الحرب، بهدف تقريب خدمات الأمن من المواطن وإنهاء حالة الفراغ الأمني التي استغلتها الجماعات الخارجة عن القانون.
عودة الشرطة النسائية :
وأكد الهارش أن من ضمن الأولويات الملحة استعادة دور الشرطة النسائية، التي كان لها حضور فاعل في السابق في مرافق حيوية كمستشفى الرازي والمجمعات الحكومية والأسواق.
وأشار إلى أنه بدأ بالفعل بلقاءات مع منتسبات الشرطة النسائية وتفقد أوضاعهن، مؤكداً أن قيادة الأمن حريصة على تمكين المرأة الأمنية وتوسيع مشاركتها، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز ثقة المجتمع بالمؤسسة الأمنية، خاصة في القضايا المتعلقة بالمرأة والأسرة.
السجن المركزي.. من مكان منسي إلى إصلاحية بمعايير إنسانية :
وفي ملف لا يقل أهمية، كشف مدير أمن أبين عن خطة لتأهيل مبنى إصلاحية السجن المركزي بمدينة زنجبار، الذي تعرض لأضرار كبيرة خلال الحروب السابقة ويعاني من اكتظاظ وسوء في الخدمات.
وأوضح أن الخطة تشمل أعادة ترميم السور و المبنى وبناء بوابة رئيسية للسجن وتحسين ظروف الاحتجاز بما يتوافق مع المعايير القانونية والإنسانية، والأهم من ذلك تخصيص مبنى خاص ومستقل لتوقيف الأحداث، بعيداً عن السجناء الجنائيين، في خطوة تهدف لحماية هذه الفئة وتأهيلها بدلاً من تدمير مستقبلها داخل السجون العامة.
وختم الهارش تصريحه بالتأكيد على أن قيادة الأمن العام تبذل جهوداً حثيثة رغم شحة الإمكانيات، لاستعادة هيبة الدولة وفرض النظام والقانون في عموم مديريات محافظة أبين، داعياً المنظمات الدولية والسلطة المركزية لدعم جهود إعادة تأهيل البنية التحتية الأمنية المدمرة.