النقيب الدوكي يشيد بنجاح اللقاء الموسع لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بلحج
بارك قائد قوات التعبئة العامة وقوات الاحتياط في الجنوب العربي، النقيب عبدالولي الدوكي، الخطوة الوطني...
أكد الإعلامي محمد ناصر الشعيبي أن محافظة الضالع ما تزال تمثل عنواناً للصمود والثبات، وتسير على العهد ذاته الذي رسمه أبناؤها منذ انطلاق معركة التحرير ضد مليشيات الحوثي عام 2015.
وقال الشعيبي إنه في الخامس والعشرين من مايو من كل عام، تستعيد الذاكرة الجنوبية مشهداً مفصلياً تمثل في تحرير محافظة الضالع من قبضة المليشيات الحوثية، مشيراً إلى أن تلك المعركة لم تكن مجرد حدث عسكري عابر، بل إعلاناً عملياً عن قدرة الإرادة الشعبية على صناعة الانتصار حين تتوفر العزيمة والالتفاف الجماهيري.
وأوضح الشعيبي أن تحرير الضالع شكّل نقطة تحول مهمة في مسار المواجهة مع المليشيات التي اجتاحت الجنوب، حيث تحولت المحافظة إلى رمز للصمود، ومنها انطلقت شرارة المقاومة نحو عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت، مؤكداً أن مشاركة أبناء الضالع بمختلف فئاتهم جسدت أروع صور التلاحم الشعبي والوطني.
وأضاف الشعيبي أن العامل الأبرز الذي ميّز تلك المرحلة كان وحدة الهدف، لافتاً إلى أن شعار “عدن - حضرموت” لم يكن مجرد عبارة عابرة، بل مثّل حالة وطنية جامعة أسهمت في توحيد الصفوف وتجاوز الانقسامات المحلية، لتصبح المقاومة مشروعاً جنوبياً شاملاً شارك فيه الجميع.
وأشار الشعيبي إلى الدور الميداني للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي خلال معارك التحرير، مؤكداً أنه أسهم في توحيد الجهود الميدانية وقيادة العمليات على الأرض، وهو ما مهّد لاحقاً لقيادته المشروع السياسي الجنوبي عبر المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأكد الشعيبي أن صيحات “الله أكبر” التي صدحت في جبال الضالع ما تزال حاضرة في الوجدان الجنوبي، وأن تضحيات الشهداء لم تمنح الضالع حريتها فقط، بل منحت المشروع الوطني الجنوبي دفعة معنوية كبيرة ستظل راسخة في ذاكرة الأجيال.
واختتم الشعيبي تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى 25 مايو تتجاوز البعد العسكري، وتمثل درساً وطنياً في التضحية والتماسك والإرادة الشعبية، مجدداً التأكيد أن الجنوب لا يمكن هزيمته حين تتوحد كلمته، وأن تجربة الضالع ستبقى نموذجاً خالداً للصمود والانتصار.