القاهرة .. جامعة عدن تشارك في مؤتمر تعزيز الشراكات الأكاديمية الأوروبية

صدى الحقيقة : خاص

تشارك جامعة عدن يومي 13 و 14 مايو الجاري في أعمال المؤتمر الختامي لمشروع تطوير القيادات في التعليم العالي (YHELD)، الذي تستضيفه العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة واسعة من جامعات بلادنا والمؤسسات الأكاديمية الأوروبية، في إطار توجه استراتيجي لتعزيز التدويل وبناء شراكات أكاديمية مستدامة تسهم في تطوير منظومة التعليم العالي في بلادنا.

وتأتي مشاركة جامعة عدن إلى جانب جامعات أخرى هي (جامعة حضرموت، وجامعة أبين، وجامعة العدل، وجامعة لحج، وجامعة سيئون، وجامعة شبوة، )، ضمن شراكة أكاديمية تستهدف تطوير القيادات الجامعية، وتعزيز قدرات مكاتب العلاقات الدولية، ورفع مستوى التعاون المؤسسي مع الجامعات الأوروبية بما يواكب التحولات العالمية في قطاع التعليم العالي.

ومن المقرر أن يشهد اليوم الأول للمؤتمر كلمات افتتاحية يلقيها عدد من كبار المسؤولين وقيادة المشروع، يتقدمهم سفير بلادنا في القاهرة المهندس/خالد محفوظ بحاح، حيث ستتناول الكلمات الأبعاد الأكاديمية للمشروع وأهمية استمرارية التعاون الأوروبي في مجال التعليم العالي، كما سيناقش المشاركون أبرز الإنجازات والتحديات التي تحققت ضمن برنامج «إيراسموس+»، إلى جانب الإعلان عن تدشين شبكة مكاتب العلاقات الدولية، باعتبارها منصة وطنية لتعزيز الحراك الأكاديمي وتبادل الخبرات وتوسيع فرص التعاون العلمي بين جامعات بلادنا ونظيراتها الأوروبية.

وسيخصص المؤتمر جلسات يومه الثاني لمناقشة خطط استدامة المشروع وآليات الحوكمة والتنسيق المستقبلي، إضافة إلى تطوير استراتيجيات التواصل والتوعية وتوسيع نطاق الشراكات عبر شبكة اتحاد الجامعات المتوسطية «يونيميد»، بما يعزز اندماج جامعات بلادنا في الفضاء الأكاديمي الدولي ويدعم حضورها المؤسسي والعلمي على المستويين الإقليمي والدولي.

ويعد مشروع تطوير القيادات في التعليم العالي (YHELD) أحد المشاريع الأكاديمية النوعية التي تنفذ بشراكة دولية تقودها جامعة لينك كامبس، بمشاركة عدد من جامعات بلادنا والمؤسسات الأوروبية، من بينها اتحاد الجامعات المتوسطية، وكلية الدراسات الاجتماعية المتقدمة، ومجلس اعتماد الجامعات الريادية والملتزمة في ألمانيا، وجامعة مارتن لوثر هاله-فيتنبرغ، ويهدف المشروع إلى تعزيز المرونة المؤسسية، وتطوير القدرات القيادية، وترسيخ ثقافة التعاون الدولي في مؤسسات التعليم العالي لبلادنا.