شبكة NBC: مقاتلة “إف-5” إيرانية تخترق أنظمة “باتريوت” الدفاعية و تضرب قاعدة أمريكية في الكويت

صدى الحقيقة : وكالات

في الأيام الأولى من الحرب، تمكنت مقاتلة من طراز F-5 تابعة لسلاح الجو الإيراني من ضرب معسكر بوهرينغ في الكويت، في ما يُعد – وفقًا للتقارير – المرة الأولى منذ سنوات عديدة التي تتمكن فيها طائرة معادية من استهداف قاعدة عسكرية أمريكية.

وأفادت شبكة NBC أنه رغم وجود أنظمة دفاع جوي لحماية القاعدة، نجح الطيار الإيراني في تفاديها وإلقاء قنبلة على الهدف.

وذكر معهد المشاريع الأمريكية (AEI)، وهو مركز أبحاث محافظ، أن الأضرار التي لحقت بالقواعد والمعدات الأمريكية في الخليج العربي كانت أكبر بكثير مما أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) رسميًا، مرجحًا أن تصل تكاليف الإصلاح إلى مليارات الدولارات.

ويقدّر المعهد أن إيران استهدفت أكثر من 100 هدف عبر 11 قاعدة في سبع دول، هي: قطر، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والأردن، والكويت، والعراق، والمملكة العربية السعودية.

وأدت الضربات، بحسب التقارير، إلى أضرار جسيمة في المستودعات، ومراكز القيادة، وحظائر الطائرات، وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ومدارج الطيران، وأنظمة الرادار المتقدمة، إضافة إلى تضرر عشرات الطائرات. ويقدّر محللون أن إصلاح البنية التحتية وحدها قد يتجاوز 5 مليارات دولار.

ووصف ثلاثة مسؤولين أمريكيين مطلعين حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط بأنها واسعة النطاق. ووفقًا لهم، تعرض مبنى قيادة القوات البحرية الأمريكية في البحرين – وهو المركز الرئيسي لعمليات الأسطول في المنطقة – لأضرار جسيمة، كما تضررت أجزاء أخرى من القاعدة، لكنها قابلة للإصلاح على الأرجح.

وخلال الحرب، قُتل 13 جنديًا أمريكيًا وأصيب نحو 400 آخرين، إلا أن أكثر من 90% منهم عادوا بالفعل إلى الخدمة


ولم يكشف البنتاغون علنًا عن الحجم الكامل للأضرار، كما لم يشارك تقييمات تفصيلية حتى مع الكونغرس، بحسب مسؤولين.

وقال متحدث باسم البنتاغون: “نحن لا نناقش تقييمات أضرار المعارك لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي. قواتنا لا تزال بكامل جاهزيتها، ونواصل تنفيذ المهام بنفس الجاهزية والفعالية القتالية”.

وبحسب تحليل صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، استخدم الجيش الأمريكي خلال سبعة أسابيع من الحرب ما لا يقل عن 45% من مخزونه من الصواريخ الموجهة بدقة. وشمل ذلك ما لا يقل عن نصف صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة “ثاد THAAD” المصممة لمواجهة التهديدات الباليستية، ونحو 50% من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية.

كما تم استخدام نحو 30% من صواريخ كروز “توماهوك”، إلى جانب أكثر من 20% من صواريخ الجو-أرض بعيدة المدى، وحوالي 20% من صواريخ SM-3 وSM-6 الاعتراضية. وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة قد تحتاج من 4 إلى 5 سنوات لإعادة بناء هذه المخزونات