تعزية و مواساة في وفاة العميد علي فرج

ببالغ الحزن وعظيم الأسى، تلقيت نبأ وفاة العميد المناضل علي أحمد صالح فرج، الذي وافاه الأجل بعد معاناة مع المرض، تاركًا خلفه سيرة حافلة بالعطاء ومواقف وطنية واجتماعية مشرفة.

لقد كان الفقيد من الرجال الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، وعُرف بين الناس بأخلاقه العالية وروحه الطيبة، كما كان له حضور بارز في المجتمع، وساهم بجهوده في تعزيز التلاحم الاجتماعي وإصلاح ذات البين، إلى جانب مواقفه المشرفة في دعم القضايا الوطنية، وإسهاماته في حفظ الأمن والاستقرار في ردفان ومحافظة لحج.

وبهذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أبنائه: أكرم، وإسحاق، وحسين، وأحمد، وإلى إخوانه: الشيخ محمد، وماجد أحمد صالح فرج، وكافة أفراد الأسرة الكريمة وآل فرج، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

الأسيف / يوسف ثابت