يوسف ثابت يحذّر : إقلاق مقار الانتقالي بأيدٍ جنوبية «خطيئة وطنية» لا تُغتفر

صدى الحقيقة : خاص

علّق الإعلامي الجنوبي يوسف ثابت على ما وصفه بمساعي تقف خلفها المملكة العربية السعودية لإقلاق مقار المجلس الانتقالي الجنوبي، ومن بينها مقر الجمعية العمومية التي تمثل البرلمان الجنوبي في العاصمة عدن، مؤكدًا أن استخدام أدوات جنوبية في هذا المسار يُعد انحرافًا خطيرًا عن جوهر القضية الجنوبية.

وقال ثابت بلهجة صريحة: “نقولها بوضوح ولمن يقف وراء إقلاق هذه المقار، سواء كانوا من قوات جنوبية كقوات العمالقة أو درع الوطن: تذكّروا ما جرى في الخشعة”. وأوضح أن المملكة حينها حشدت ألوية درع الوطن في منطقة العبر بهدف جرّها إلى قتال القوات الجنوبية، إلا أن تلك القوات—رغم تمويلها—رفضت بشكل قاطع الاقتتال مع إخوانها، وصمدت أمام التحريض والضغوط، مسجلة موقفًا وطنيًا مشرّفًا يُحسب لها في سجل النضال.

وأضاف أن الضباط السعوديين، وبعد فشلهم في دفع تلك القوات للاشتباك، لجأوا إلى خيار آخر تمثل في استدعاء قوات طوارئ اليمن ومحور آزال، إلى جانب عناصر إرهابية، مع فتح الطريق وتأمينه بالطيران السعودي، ما أدى إلى دخول تلك القوات بعد مقاومة باسلة استمرت حتى اليوم الثاني.

وختم ثابت بالتأكيد على أن الإقدام اليوم على إقلاق مقار المجلس الانتقالي بأيدٍ جنوبية يُعد “خطيئة وطنية جسيمة” ستظل وصمة عار تلاحق مرتكبيها، مهما حاولوا تبريرها أو تغليفها بالشعارات، مشددًا على أن القضية الجنوبية أكبر من أي أوامر أو إملاءات، وأكبر من أن تُستخدم فيها أدوات جنوبية ضد إرادة شعبها.