الغداء الأخير .. وثائق وشهادات تعيد فتح ملف اغتيال الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي و تضع الرياض في دائرة الاتهام
بعد نحو نصف قرن على اغتيال الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي، تعود واحدة من أكثر الجرائم السياسية غموضاً...
نجحت محامية من أصول جنوبية في الفوز بعضوية البرلمان البريطاني لصالح حزب العمال البريطاني، عن إحدى دوائر مدينة شيفيلد.
وفازت المحامية البريطانية من أصول جنوبية ابتسام قاسم صالح محمد الشرفي، بعضوية البرلمان عن حزب العمال.
وحقق حزب العمال البريطانى بقيادة كير ستارمر يفوز بالأغلبية فى الانتخابات التشريعية البريطانية، على حساب حزب المحافظين، حيث حصل حزب العمال على 411 مقعداً مقابل 120 للمحافظين.
وعلق د.عيدروس نصر ناصر النقيب على فوز المحامية ابتسام، معتبراً ذلك مكسباً كبيراً لحزب العمال أولاً وللأقليات المسلمة والعربية على وجه الخصوص ثانياً ، وللجالية الجنوبية في شيفيلد بشكلٍ أخصَّ.
واضاف د. النقيب : "وبالنسبة للجالية الجنوبية فإن الكثير من الناشطين الجنوبيين ينتظرون أن تكون ابتسام هي رسولة القضية الجنوبية والشعب الجنوبي أمام البرلمان البريطاني والسلطات البريطانية كافةً ، لتحقيق فهم أعمق لمعنى القضية الجنوبية ومضمونها العادل والمتمثل في حق الشعب الجنوبي في استعادة دولته الوطنية بحدود 21 مايو 1990م، الدولة التي دمرتها حروب الغزو والعدوان وهيمنة قوى الفساد والاستبداد المستوردة من خارج الجنوب".
وختم بالقول : فإلف مبروك للمحامية ابتسام مع صادق التمنيات لها التوفيق والسداد في مهماتها الجديدة وتحقيق مزيد من النجاحات.