اِختِتام دَوْرات تَعلِيم خطِّ اَلمُسند والانْتقال لِمراحل مُتَطورَة

صدى الحقيقة : صبري السعدي

 

اختتمت خلال الأسبوع الماضي دورات تعليم خط المسند العربي التاريخي (عن بعد) عبر الواتس ٱب ، فعاليتها الأخيرة، لتنتقل لِمراحل مُتَطورَة .

واستمرت الدورة لمدة تصل إلى الخمسين يوما، حيث انطلقت في منتصف شهر فبراير الماضي حتى مارس الجاري لعام ٢٠٢٤ م، وقد ضمت عشرات المشاركين من النشطاء اليمنيين والعرب من الجنسين، والمهتمين بمجال الآثار والنقوش والمخطوطات التاريخية التي كُتبت بحروف خط المسند العربي القديم في الدول والممالك والحضارات العربية التاريخية التي نشأت في شبه الجزيرة العربية.

ويقول الباحث خليل بن داوود النحوي المشرف العام لدورات خط المسند:- أن المشاركين في بداية الدورة تقسموا لعدد من الجروبات عبر برنامج التواصل الواتس ٱب على أيدي مجموعة من المدرسين، وكانت على ثلاث مراحل، الأولى هي التعريف والتقديم المستندية، والثانية تحتوي على تعليم حروف المسند، والثالثة هي مرحلة تفسير النقوش والإعداد المسندية .
ويضيف النحوي: تحصل المتدربين الذين تدرجوا في الثلاث المراحل على شهادة اجتياز ومشاركة، مما جعلتهم قادرين على تطوير مهاراتهم في هذا المجال، ووصل المنضمين في الدورة الجديدة الخاصة بتطوير قراءة نقوش ومخطوطات التراث العربي إلى 50 مشاركا من بين 70 مشاركاً وما زال العدد في تزايد مستمر حتى الآن.

ويواصل الناشطون المتخرجون من دورة خط المسند، سير أعمالهم عن بعد وكذلك في الحياة الواقعية، بإنشاء مبادرات، وتقسيم الأعضاء إلى فرق عمل لتطوير مهارتهم وإعادة إحياء خط المسند العربي التاريخي الذي تطور فيما بعد إلى حروف خط الجزم الذي أنزل الله عز وجل بها اَلقُرآن اَلكرِيم .