صدى الحقيقة : خاص
يبدو أنّ محافظة شبوة على موعد مع تفاقم الأزمات المعيشية بالنظر إلى سياسة تردي الخدمات على صعيد واسع، ضمن المؤامرة الخبيثة التي تصنعها السلطة الإخوانية المحتلة.
ففي إطار هذه الأزمات التي لا تُطاق، تعيش مدينة عتق ومديريات المحافظة في ظلام دامس لليوم التاسع على التوالي في ظل انعدام الوقود المشغل لمحطات توليد الطاقة في المحافظة.
وتأتي أزمة الكهرباء وانعدام المشتقات النفطية والغاز المنزلي والمياه في ظل الترويج الإعلامي لما يسمى ميناء قنا التي روجت له السلطات الأخوانية في شبوة بشأن استيراد المحروقات وتأمين محطات الكهرباء وباقي الخدمات الأساسية.
واستغرب الكثير من النشطاء في شبوة من الأوضاع المتدهورة التي تعيشها المحافظة في ظل سيطرة ميليشيات الأخوان التي باتت تنكل وتمارس أبشع الانتهاكات والجرائم بحق أبناء المحافظة، موضحا أن إخراج منظومة الكهرباء عن الخدمة في شبوة يمثل أفضل إنجازات سلطة الأخوان.
شبوة النفطية تعيش أزمات معيشية مرعبة، تصنعها السلطة الإخوانية بقيادة المدعو محمد صالح بن عديو الذي يشرف على تردي الخدمات بشكل كبير، بغية صناعة الكثير من الأعباء على الجنوبيين.
اللافت أنّ بن عديو يروّج دائمًا لتنمية وهمية، لتبرير استنزاف ثروات المحافظة النفطية في تنفيذ أجندة تنظيم الإخوان الإرهابي، ونهبها في جيوب قيادات المليشيات الإخوانية.
ويمكن القول إنّ المليشيات الإخوانية تتعمّد إغراق الجنوب في الأزمات المعيشية بشكل كامل بغية إحداث فوضى مجتمعية كاملة، تتيح لهذا الفصيل الإرهابي التمدّد على الأرض.
اللافت أنّ هذه الأزمات التي يعاني منها الجنوب على مدار الوقت، تأتي في وقتٍ يزخر فيه بالكثير من الثروات التي طالتها يد النهب الإخوانية الغاشمة.
وبالنظر إلى هذه الأعباء المصنوعة إخوانيًّا، فإنّ هذا الأمر يستلزم أن يتم استئصال النفوذ الإخواني الغاشم من كافة محافظات الجنوب، وأن يُمنَح الجنوبيون حق إدارة أراضيهم بشكل كامل.
ويعوّل الجنوبيون بشكل كبير، على المجلس الانتقالي بأن يكثّف من جهوده عملًا على إزاحة المحافظين الموالين للإخوان من الجنوب، بما يوقف جرائم النهب الإخوانية التي تطال ثروات الوطن.