نوّاب قيادة المقاومة الجنوبية بأبين .. البيان المنشور باسم مقاومة أبين والمنعقد في زنجبار كُتِبَ بليل ووننفي صلتنا به

صدى الحقيقة : خاص

أكد نوّاب المقاومة الجنوبية في محافظة أبين أن البيان الذي نشر في المواقع الإخبارية والصحف كُتِبَ بليل ولم يصدر عن مقاومة أبين .
وأوضح نوّاب المقاومة الجنوبية بأبين أن اللقاء الذي انعقد في زنجبار يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2020م كان لغرض مناقشة وضع الشهداء والجرحى ، وأن من دعى لهذا الاجتماع هو قيادة المجلس الانتقالي أبين وقيادة محور أبين وهو ما استجابة له المقاومة الجنوبية بالحضور والمشاركة بنوابها النائب الأول والنائب الثاني .

وننشر لكم هنا تعقيب صادر عن النائب الثاني لقيادة المقاومة الجنوبية بأبين العقيد أحمد دحة .

نص التعقيب :

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين واله وصحبه ومن والاه..

اود ان أعقب حول البيان الذي تم نشره في صحيفة الايام عقب اجتماع يوم الثلاثا 22/9/2020 الذي دعا له قائد المحور وقائد المجلس الانتقالي تحت شعار معالجة ملفات الشهدا والجرحى مقاومة أبين .

عليه تم حضورنا وتفاجئنا بان اهداف الاجتماع لتشكيل مجلس مقاومة لمحافظة أبين، وكأن قيادة المحور والمجلس الانتقالي بأبين غير معترفين بمجلس المقاومة المنتخب بتاريخ 2/4/2019 والذي حظي بمباركة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية.

  وتم في الاجتماع الاتفاق على تشكيل لجنه تواصل وتنسيق للجلوس مع قيادة مقاومة أبين لترتيب لقاء اخر عقب انتها اللجنة من عمله, ولم يتم قرآءة أي بيان ختامي أو المصادقة على أي بيان أو توزيع البيان الذي تم نشره من تحت الطاولة ومن خلف الكواليس .

 ويعتبر هذا مخالف لأهداف نقاط الاجتماع وبما خرج به مما يوضح ويظهر النوايا الداخلية لأهداف إدخال المحافظة في صراعات وخلافات تؤثر على جبهات القتال فيها.

ان اهداف تشكيل مجلس المقاومة من قبل قائد المحور ورئيس المجلس الانتقالي أبين دون الرجوع إلى قيادة المقاومة ممثلة بالرئيس القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية الرئيس عيدروس الزُبيدي سوف يوسع الخلاف .


ختاما من لم يكن واضح الاهداف من البداية  وينشر بيان لم نعرف عنه إلا على الصحافة ولم نطلع عليه وينتقد فيه المجلس الانتقالي فهو لايمثل المقاومة ولم يصدر عنها .

هذا وشكرا
النائب الثاني لقيادة المجلس الأعلى للمقاومة الجنوبية محافظة أبين
العقيد أحمد بن دحة المحوري.