معول فتحي و قرط القصب
رياض منصور
في ساحة الإعلام، كما في ساحات العمل الشاق، لا تُقاس النتائج بالضجيج بل بالأدوات التي يحملها كل طرف.ف...
السابع والعشرين من رمضان الفضيل وفي مثل هذه اليوم خلدت عدن والجنوب ملحمه بطولية لن تنسى سيبقى يتذكرها الشعب في عموم البلاد اجيال وراء اجيال اي وهي ذكرى تحرير عدن الذي كانت انطلاقه لتحرير الجنوب وبعض المحافظات الشمالية.
في هذه اليوم سطر أبناء الجنوب وغيرهم وبدعم من الأشقاء بالتحالف بقيادة السعودية والإمارات أروع البطولات ضد المليشيات الغازية لعدن والجنوب وخلال ملحمه عدن الذي كانت الشراره الاول لملاحم بطولية أخرى في المحافظات الجنوبية سقط خير الابطال والشجعان من أبناء هذه الأرض،الى جانب شهداء من القوات الأمارتية أيضا ،ولا ننسى شهداء السعودية الذي سقطوا في محافظات اخر باليمن في بطولات آخر.
الا أننا بهذه اليوم نتحدث عن ابطالنا الذي لن ننساهم ولن ينساهم التاريخ فهم من حافظوا على الدين والأرض والعرض.
وبينما نحن نحتفل علينا أن نعلم بأن الاحتفال لم يكتمل إلا بالنظر إلى أسر الشهداء والجرحى الذي للاسف لم يحضو بالاهتمام والرعاية المطلوبة من الدولة ومن قيادتنا للاسف.
وبهذه المناسبة نتذكر شهداء آخرين سقطوا بعد التحرير وذلك أثناء محاربة التنظيمات الإرهابية وغيرهم من الجمعات المتطرفه.
هناك الكثير من الكلام والكلام لا استطيع الحديث به ولكن قبل أن أختم كلامي أتوجه برساله للحكومة ومجلس القيادة والقيادات الجنوبية لا تخذلوا الابطال الذي ضحو بأنفسهم لأجل الدين بالاول كرامه هذه الأرض والدولة ثاني شي.
وثالث أمر لا تنسوا هولاء الشهداء والجرحى من دعواتكم بهذه الآيام الفضيلة.
وختاما أتوجه بالشكر لقيادة التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ولكل من ساهم في تحرير عدن والجنوب ومساندة هولاء الابطال .
رحم الله الشهداء والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين.