أسبوع لنهاية حملة إغاثة المرابطين في الجبهات تستوجب هبة شعبية واسعة
أطلقت الأكاديمية والناشطة المجتمعية والسياسية، الأستاذة إقبال قنداس، نداءً وطنياً وإنسانياً عاجلاً إ...
يدين مركز الرياض الإعلامي بأشد العبارات ما تقوم به جماعة أنصار الله الحوثيين من استهداف العاصمة عدن بالصواريخ الباليستية، ويستنكر كل ما من شأنه تعريض حياة المدنيين للخطر، وترويع النساء والأطفال وكبار السن والمرضى والعجزة.
إن تبرير استهداف المنشآت المدنية تحت أي ذريعة لا يمكن أن يكون مبررًا مقبولًا لإلحاق الأذى بالمدنيين، كما أن مبدأ المعاملة بالمثل لا يعني نقل الصراع إلى المطارات والمنشآت المدنية، بل يقتضي احترام القوانين والأعراف التي تحمي الأبرياء من ويلات الحروب.
لقد عانى أبناء صنعاء، كما عانى أبناء عدن، من آثار القصف والعمليات العسكرية، وما خلّفته من خوف ودمار وتعطيل للحياة اليومية، وسقوط ضحايا بين المدنيين، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت والخدمات الأساسية. ولا ينبغي أن تتحول معاناة سكان صنعاء إلى ذريعة لاستهداف المدنيين في عدن أو في أي مدينة أخرى.
وعليه، فإننا نطالب جماعة أنصار الله الحوثيين بالكف عن استهداف المطارات والمنشآت المدنية، والامتناع عن تعريض حياة الأبرياء للخطر، والالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، التي توجب حماية المدنيين وعدم استهدافهم.
إن الخلافات السياسية والعسكرية لا تمنح أحدًا الحق في ترويع النساء والأطفال والشيوخ والمرضى، ولا يجوز أن يتحول المدنيون إلى ضحايا لصراعات لا يد لهم فيها، ونذكر جماعة أنصار الله الحوثيين بما جنته حرب صيف 94 م على الجنوب والشمال وحرب 2015 م والتي ولدت الحقد والكره فإن الجرح لا يؤلم الميت.
ونؤكد أن حماية المدنيين مسؤولية إنسانية وأخلاقية وقانونية، وأن أي تصعيد يستهدف المنشآت المدنية لا يؤدي إلا إلى تعميق معاناة المواطنين في صنعاء وعدن وسائر المدن، وزيادة مخاطر الصراع، فالعدالة لا تتحقق باستهداف الأبرياء، والكرامة لا تُصان بترويع المدنيين.
صادر عن: مركز الرياض الإعلامي أبين.
الأحد 18 أكتوبر 2026