تأييدًا للبيان السياسي و الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي .. بيان صادر عن السلطة المحلية بالعاصمة عدن ومكتبها التنفيذي
تُعرب السلطة المحلية بالعاصمة عدن، ومعها مكتبها التنفيذي، عن تأييدها الكامل للبيان السياسي والإعلان...
شهدت ساحة الاعتصام المفتوح بمدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، اليوم الجمعة، توافد حشود جماهيرية واسعة من أبناء المحافظة لأداء صلاة الجمعة تحت شعار "الوفاء للحليف الصادق"، في مشهد جسّد إصراراً شعبياً متزايداً على مواصلة الحراك السلمي والتمسك بالمطالب الوطنية، وفي مقدمتها إعلان دولة الجنوب العربي واستعادة الحقوق المشروعة.
وفي خطبة الجمعة، تناول الشيخ خالد إبراهيم جملة من التحديات التي تواجه الجنوب، واصفاً المرحلة الراهنة بالمفصلية والحساسة، ومؤكداً أن الجنوب يتعرض لما وصفه بـ”اعتداء سافر وحصار جائر” من قبل قوى وصفها بالنهب والفساد، تسعى إلى استهداف الأرض والثروات والكرامة الجنوبية، عبر حملات تضليل إعلامي ممنهجة.
وانتقد الخطيب بشدة الحصار المفروض على الموانئ والمطارات الجنوبية، محمّلاً المملكة العربية السعودية مسؤولية إغلاق المنافذ الحيوية، واعتبر ذلك إعلان حرب على شعب الجنوب ومحاولة للنيل من قيادته السياسية، مؤكداً رفض هذا الإجراء رفضاً قاطعاً وعدم القبول به تحت أي مبررات.
ودعا الشيخ إبراهيم أبناء الجنوب إلى التلاحم والتصالح ورص الصفوف، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف عملية تتجاوز الشعارات، محذراً من خطورة المرحلة وما قد يترتب على سقوط الجنوب من ضياع لمستقبل الأجيال القادمة، مطالبًا الرئيس عيدروس الزُبيدي بالمضي قدماً نحو إعلان الدولة الجنوبية، وعدم الالتفات إلى الأصوات المحبطة والمتخاذلة.
وفي ختام خطبته، وجّه خطيب الجمعة رسالة إلى المجتمعين الإقليمي، والدولي، دعا فيها إلى احترام إرادة شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة، مؤكداً أن القرار قرار شعب لا يقبل الوصاية، ولا الانقياد أو الانكسار، ولن يتراجع عن هدفه في استعادة دولته المستقلة مهما كانت التحديات.
وشهدت صلاة الجمعة حضور عدد من القيادات السياسية والاجتماعية، يتقدمهم رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين سمير محمد الحييد، ونائبه علي شيخ السوري، ورئيسي تنفيذية انتقالي مديريتي خنفر وأحور، ومستشار وزير الأوقاف الشيخ فهمي بابرادع، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ومديري العموم، وممثلي النقابات والاتحادات، ومنظمات المجتمع المدني.