بيان الانتصار و التحدي .. الجنوب يعلن نهاية العبث و بداية الحسم

صدى الحقيقة : خاص

البيان الصادر عن القوات المسلحة الجنوبية بتاريخ 1 يناير 2026م لم يكن مجرد توضيح عسكري بقدر ما هو وثيقة سياسية إعلامية عسكرية تحمل رسائل متعددة هي :

 
البيان يأتي في ظل حملة إعلامية معادية تستهدف التشكيك في تحركات القوات المسلحة الجنوبية ضمن "عملية المستقبل الواعد" في محافظتي حضرموت والمهرة. ويهدف البيان إلى نفي الشائعات، وتأكيد ثبات القوات على الأرض، وطمأنة الرأي العام الجنوبي.


الأهداف المعلنة في البيان :

نفي الشائعات: الرد على "الإعلام المعادي" الذي يروج لمعلومات زائفة.

تأكيد السيطرة الميدانية: التشديد على أن القوات الجنوبية ثابتة في مواقعها وتواصل تنفيذ مهامها.

محاربة التهريب والإرهاب.

قطع طرق تهريب السلاح إلى الحوثيين.

استهداف أوكار التنظيمات الإرهابية.

إسقاط ما وصفه البيان بـ"المظلة الإخوانية".

حماية الثروات: وقف ما اعتبره البيان "العبث والاستنزاف" لثروات حضرموت.


الرسائل العسكرية والأمنية الواردة في البيان :

التأكيد على أن القوات المسلحة الجنوبية تؤدي دورها في حماية الأمن والاستقرار.

الإشارة إلى التنسيق مع التحالف العربي، مما يعكس التزامًا بالشراكة الإقليمية.

الإعلان عن إعادة تموضع قوات "درع الوطن" في مناطق استراتيجية (ثمود، رماة)، ما يشير إلى إعادة ترتيب وانتشار عسكري منظم.

 

الرسائل السياسية :

التأكيد على شرعية القيادة السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي.

إبراز دور المجلس الانتقالي الجنوبي كقيادة عليا للقوات المسلحة الجنوبية.

التلميح إلى مشروع سياسي واضح للجنوب، يتضمن الحفاظ على "وحدة الجنوب" و"أمن حضرموت والمهرة".

 

استخدم البيان لغة خطابية حماسية موجهة إلى "أبناء شعبنا الجنوبي"، مما يعكس رغبة في التعبئة الشعبية.

تكرار مفردات مثل "الثبات"، "الأمن"، "الاستقرار"، "الذود"، "المجد"، و"الشموخ" يعزز من الطابع التعبوي والوطني للبيان.

ختام البيان بالدعاء للشهداء والجرحى يعكس البعد العاطفي والرمزي في الخطاب.

البيان يسعى إلى تثبيت الرواية الرسمية للقوات المسلحة الجنوبية في مواجهة حملات إعلامية معارضة.

هناك تأكيد على التنسيق مع التحالف العربي، مما يعكس حرصًا على الشرعية الإقليمية والدولية.

إعادة التموضع العسكري توحي بتحول استراتيجي في إدارة الملف الأمني في حضرموت والمهرة.

الخطاب يعكس ثقة بالنفس، ويهدف إلى تعزيز الروح المعنوية لدى الجمهور الجنوبي.