رئيس مصلحة الجمارك يبحث مع الوكالة الصينية للتنمية الدعم الفني و تزويد المنافذ بأجهزة فحص بالأشعة
عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي اجتماعٌ بين قيادة مصلحة الجمارك ممثلة برئيس المصلحة الأستاذ عبد الحكي...
انتهت يوم أمس معاناة النزيل المصري بالسجن المركزي بالعاصمة هرجيسا عندما زف له رئيس لجنة فاعلي الخير الشيخ مصطفى عبدي حرير البشرى بجمع تكلفة الدية والتي تقدر بمائة إبل، جاء إطلاق سراحه بعد شهرين ونصف أمضاها خلف القضبان على خلفية قضية دهس المرحوم بري موسى أو يوسف في يناير من العام الجاري 2024 .
وصرحت اللجنة المكونة من هيئة العلماء بإنها "جمعت أموال التعويضات من أهالي هرجيسا، وذلك لمساعدة الشاب المصري كريم محمود والذي كان يقود سيارته في شرق العاصمة هرجيسا، وأضاف بأن هذه المبادرة تأتي خلال هذا الشهر الفضيل لمساعدة المسلم الضيف والبعيد عن وطنه وأهله"
و ذكر الشيخ محمد شيخ إسماعيل الذي تحدث في ختام المناسبة، بأن أسرة المتوفى تسلمت ثمانين من الإبل، وهي الدية المطلوبة من الشاب المصري. وتنازلت أسرة المرحوم عن عشرين من الإبل، ويذكر بأن دية القتيل هي مائة من الإبل.
وتكثر مثل هذه المبادرة خلال شهر رمضان المبارك.