ترامب يتعرض لصافرات استهجان في نهائي المونديال

صدى الحقيقة : خاص

شهدت مراسم تتويج نهائي كأس العالم 2026، التي أقيمت على ملعب "نيويورك – نيوجيرسي"، لحظات مثيرضة للجدل بعدما تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو لصافرات استهجان من جانب الجماهير، قبل أن يحاول ترامب البقاء مع لاعبي المنتخب الإسباني أثناء احتفالهم بالتتويج.

وبحسب صحيفة ذا غارديان، وصل ترامب إلى الملعب على متن المروحية الرئاسية "مارين وان" قبل نحو 45 دقيقة من انطلاق المباراة، وجلس إلى جانب إنفانتينو في المقصورة الرئيسية، بحضور العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، وعدد من الشخصيات الرياضية والسياسية.

وخلال اللقاء، ظهر ترامب على الشاشات العملاقة داخل الملعب بعد عزف النشيد الوطني الأمريكي، حيث سُمعت صافرات استهجان متفرقة من الجماهير. إلا أن رد الفعل كان أكثر وضوحًا عقب نهاية المباراة، عندما نزل ترامب وإنفانتينو إلى أرضية الملعب للمشاركة في مراسم التتويج، إذ ارتفعت صافرات الاستهجان في المدرجات بشكل ملحوظ.

ووفقًا للتقرير فقد ارتفع مستوى الضجيج داخل الملعب من نحو 78 إلى 84 ديسيبل عند دخول ترامب إلى منصة التتويج، في مؤشر على رد فعل الجماهير تجاه ظهوره.

وبعد تسليم قائد إسبانيا رودري كأس العالم، حاول ترامب الوقوف إلى جانب اللاعبين أثناء احتفالهم برفع الكأس، قبل أن يتدخل إنفانتينو ويطلب منه الابتعاد بهدوء، في مشهد أعاد إلى الأذهان ما حدث في نهائي كأس العالم للأندية عام 2025، عندما حاول الرئيس الأمريكي البقاء مع لاعبي تشيلسي خلال احتفالاتهم باللقب.

كما أظهرت اللقطات تسليم ترامب الميدالية الفضية لقائد الأرجنتين ليونيل ميسي، الذي بدا متأثرًا بعد خسارة النهائي أمام إسبانيا.

ويأتي حضور ترامب في ظل علاقته الوثيقة مع رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو، والتي أثارت جدلًا خلال البطولة، خاصة بعد اتصاله بإنفانتينو للمطالبة بمراجعة إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون، وهو القرار الذي ألغاه "فيفا" لاحقًا، قبل خروج الولايات المتحدة من البطولة أمام بلجيكا في دور الـ16.

واختتمت إسبانيا البطولة بالتتويج باللقب العالمي بعد فوزها على الأرجنتين 1-0 بعد التمديد، لتضيف كأس العالم إلى سلسلة إنجازاتها التاريخية.