لن تصدق .. خطأ تحكيمي فادح حرم فرنسا من التتويج بكأس العالم!

صدى الحقيقة : وكالات
أدى خطأ تحكيمي صادم في نهائي كأس العالم 2022 إلى حرمان منتخب فرنسا من الاحتفاظ باللقب.
ويرى العديد من متابعي كرة القدم حول العالم أن هدف منتخب الأرجنتين الثالث في نهائي كأس العالم 2022 لم يكن يجب أن يُحتسب، وأن منتخب فرنسا كان يجب أن يتوج بلقب المونديال.
وشهد الشوط الإضافي الثاني تسجيل ليونيل ميسي قائد الأرجنتين للهدف الثالث، حيث تسود حالة من الشكوك حول صحة الهدف.
والسبب في إثارة الجدل، هو دخول عدد من اللاعبين البدلاء لمنتخب الأرجنتين إلى الملعب قبل أن تدخل كرة ميسي إلى مرمى هوجو لوريس.
وشدد العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن حكم تقنية الفيديو المساعد "VAR" كان يجب أن تتدخل وتُلغي الهدف.
المرمى، كيف أغفل الفار ذلك؟".
وأضاف آخر: "لقد شاهدت للتو هدف الأرجنتين الثالث، 3 من بدلاء الأرجنتين كانوا في الملعب قبل أن تعبر الكرة خط المرمى، ألم يكن يجب أن يُلغى الهدف؟".
فيما كتب ثالث: "بدلاء الأرجنتين كانوا في الملعب قبل أن تعبر الكرة الخط، أليس ذلك خرقًا للقوانين؟".
وكتب آخر: "قبل أن تعبر كرة ميسي الخط، بدلاء الأرجنتين دخلوا إلى الملعب، مما يعني وجود 13 لاعب أرجنتيني في الملعب عندما دخل الهدف، في وجود تقنية الفيديو، هذا الهدف كان يجب أن يُلغى".
وحسب مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الهيئة التي تحدد قوانين اللعبة، فإن الحكم يجب أن يقوم بإلغاء هدف في حالة دخول شخص إضافي، سواء كان لاعبًا خرج للعلاج وعاد دون إذن، أو لاعب بديل، أو لاعب مطرود، أو مسؤول الفريق الذي سجل الهدف، وأن يتم استئناف اللعب بضربة حرة مباشرة من موقع الشخص الذي دخل إلى الملعب.