عندما يكون الجيش حجر الأساس للأوطان
أحلام سلام
من تاريخ الأمم ندرك حقيقة لا تقبل الجدل: لا دولة قوية بلا جيش قوي، ولا نهضة مستدامة بلا ذراع تحميها....
في مؤتمرها الصحفي التشاوري وجدنا جعجعة ولم نرى طحيناً وجدنا اقصاءات متعمده بحق الصحفيين الوطنيين وتهميش واضح لدورهم المهنية*
*إذا كان دور النقابة التهميش للوطنيين الذين يدافعون عن قضية الجنوب منذ سنوات ويدافعون عن مظلومية شعب عانى وقاسى سنوات عجاف فعلى الدنيا السلامة*
*للأسف الشديد في أبين يبدوا أن الدولة التي نتطلع إليها لرفع المظلومية وتحقيق العدالة ومكافحة الفساد ، أصبحت هباءا منثورا وذهبت ادراج الرياح فهذا بالفعل الحال المشاهد والواقع الملموس فقد تعشمنا بأعلام قوي يتصدى للاعلام المناهض ، فإذا بنا نرى اعلاماً ركيكاً يختار بمزاجيته ويقوم بالاقصاءات للكفاءات واعتمد على الوساطات ولم يهمه إلا الترضيات للذوات*
*فهل هذا هو الإعلام المنشود الذي انتظره الجنوب القادم؟!*
*هذا السؤال نترك إجابته لكل وطني غيور ناضل لأجل انتصار قضية وطنه*