بين وجع المواطن و دلال النزوح .. عندما يصبح ابن الدار غريباً و جائعاً !
أنسام الفقيه...
في مشهد عبثي يعجز القلم أحياناً عن وصف تفاصيله بدقة تعيش مناطقنا اليوم مفارقة مريرة ومعادلة مقلوبة...
عدن قبلة الشرق والغرب الذي تغيب فيها الخدمات التي عرفتها من قبل دولاً كثيرة...عدن كانت البندر ومن حولها القرى.
اشتهرت عدن بتاريخها الحضاري والمدني منذ مئات السنين.
وكان أهلها يرتكزون على أمرين اثنين هما : التضامن والتكافل من أجل المدينة عدن ليس لشيئ اخر.
والثاني القوانين والمتمثلة في القضاء والنيابات والأمن(الشرطة/الشوكي).
عدن باقة ورد أحمر و أصفر و وردي و ارجواني والخ.
(فسيفسا).
مايحصل فيها الأن شيئ ليس من طبائع ولا عادات وثقافة وسلوك وتربية أبناء عدن.
من هناء أوجه رسالتي للسيد المحافظ بطلب لقائه لمناقشة الوضع الذي وصلت إليه إدارة المياة بصفتي عضو مجلس الإدارة للمؤسسة المحلية للمياة والصرف الصحي عدن ممثلاً عن المواطنين المستفيدين من الخدمة...أ
مثل أكثر من مليون مواطن في عدن وننتظر الرد منه بأسرع وقت ممكن.