من عجز عن إزاحة صورة… هل يقدر على إقصاء زعيم من وجدان شعب؟

كيف لمن عجز عن إزاحة صورة له من لوحة إعلانية تجارية في شارع بالعاصمة الجنوبية أن يغيبه من المشهد السياسي يا هؤلاء..؟!
وماذا أنتم صانعون لشعبه المحب له والمتمسك بقيادته اليوم أكثر من أي وقت مضى رغم كل الحملات العدائية لماكينات الاعلام التي حاولت تشويه صورته واغتيال شخصيته وقتل رمزيته السياسية كزعيم في عقول وشعبه الجنوبي؟!

نصيحة لوأد الفتنة.. 
لا تحاولوا استفزاز شعبه، ولا تختبروا صبره لانكم ستخسىرون كل الرهانات.. ولكم أن تتعلموا مما حدث اليوم من فزعة شعبية حقيقة عفوية رفضا لمحاولة تغطية صورته في لوحة بعدن.. وكيف هب العشرات من الشعب الجائع الموجوع للتصدي للأمر والاستعداد للتصادم مع أي جهة كانت، وبغض النظر عن صوابية هذا التصرف من عدمه، كوننا في مرحلة سياسية حساسة.

وأقسم بالله العظيم ما عمري كنت يوماً انتقاليا ولا شاركت في أي فعالية للمجلس، ولا عمري استفدت منه أو قيادته بأي شيء، وإنما خسرت على المستوى الشخصي من تقارير المزايدين باسمه.
لكن هذا الزعيم الجنوبي الاستثنائي، بكل ما عليه من ملاحظات وأخطاء وسلبيات، يبقى غيرهم جميعاً، لأنه أوصل القضية إلى آخر مرحلة وتمكن من استعادة السيطرة الجنوبية على كامل التراب الوطني الجنوبي لأول مرة منذ اجتياح الجنوب بصيف حرب ١٩٩٤م الظالمة 
ويكفي أنه قال لا.. في زمن يتسابق فيه الاخرين للبحث عن المكاسب والمناصب.. وأنه تمسك بكل اللاءآت من أجل قضية شعبه واحترام إرادته ودفع الكثير وضحى بكل المكاسب والمناصب والمصالح الشخصية، وعاد إلى شامخات الجبال والمتارس والخنادق التي جاء منها بكل كبرياء وتضحية وتمسك بوعده وعهده 
عهد الرجال للرجال.. وهذا يكفي.

مقالات الكاتب