العلم و المعرفة ميزان الحضارة و مفتاح النهضة بين تراث ابن الهيثم و تحديات عصرنا
أحمد سعيد العمودي
في زمن تختلط فيه الأصوات، وتتعالى فيه دعاوى العلم دون علم، ويضيق فيه فهم المعرفة حتى كاد ينحصر في رق...
عندما تكون بلادٌ معظم سكانها تحت خط الفقر .. وتعاني الحروب والدمار .. وتفتقر للكثير من الخدمات ولأبسط مقومات الحياة وهناك موظفون بدون رواتب،وتجد في الجانب الآخر بأن هناك مبالغ خيالية تُصرف لأجل أثاث منزل ؟؟!!!.
بإي حق تُصرف؟! ومن مال من؟! .
مليون وخمسمائة ألف ؟؟!! .
من مال الشعب يستقطع لأجل أثاث !!.
إي أستهتار هذا وإي ظلم !!.
فساد واضح من كبيرهم !!.
فإذا كان ربُ البيتِ للدفِ ضارباً فشيمة أهل بيته الرقص ....والجواب واضح من عنوانه!.
رئيس الوزراء هذا هو موظف لدى الشعب ومال الشعب أمانة في أعانقهم أجمعين -صغيرهم و كبيرهم- بلا ستثناء.
هذا المهزلة أكبر دليل على عدم كفاءة الحكومة وعلى فسادها.
بل أننا ندور في نفس دائرة الفساد مع اختلاف الأدوار فقط والجميع وجهان لعملة واحدة.
هذه ليست مشكلة بل هي مأساة هي مهزلة متجذرة يجدر بنا استأصالها.
لا يجب علينا السكوت عليها ، تكميم الأفواه لن يحصل بعد الآن .
هذا مالنا نحن الشعب حق من حقوقنا وجميعهم موظفون لدينا...!.
لهم واجبات وعليهم حقوق .
هذا الأمر لن يمر مرور الكرام سنقف جميعاً وقفة صادقة أمام الله والوطن والشعب .
والساكت عن الحق شيطان أخرس!!.